برشلونة ينتظر إنجازاً غير مسبوق أمام ريال مدريد بالدوري الإسباني
برشلونة يواصل الانطلاقة الاستثنائية في الدوري الإسباني
يسعى فريق برشلونة، الذي يلعب ضمن صفوفه مهاجم منتخب مصر حمزة عبد الكريم، إلى مواصلة انطلاقته الاستثنائية في منافسات الدوري الإسباني خلال موسم 2026-2027، بعد أن تحقق له فوز عريض على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة التاسعة، ليحافظ الفريق الكتالوني على العلامة الكاملة ويصل إلى 27 نقطة، ويقف على أعتاب تحقيق رقم قياسي جديد في تاريخ المسابقة.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، والمقرر إقامتها مساء الأحد على ملعب «كامب نو»، حيث يمتلك برشلونة فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخ الدوري الإسباني، حال نجاحه في تحقيق الفوز العاشر على التوالي، والوصول إلى رقم لم يسبق لأي فريق تحقيقه في تاريخ المسابقة.
يأتي ذلك بعدما قدم برشلونة، المحترف ضمن صفوفه حمزة عبد الكريم مهاجم منتخب مصر، بداية مثالية في الدوري الإسباني هذا الموسم، حيث نجح في حصد 27 نقطة من أول تسع مباريات، محققاً الفوز في جميع المواجهات التي خاضها، ما أكد قوته الهجومية وقدرته على فرض سيطرته مبكراً في سباق المنافسة على اللقب.
وانطلق الفريق الكتالوني في مشواره بالفوز على إلتشي بخماسية نظيفة، ثم تغلب على أتلتيك بلباو بهدفين دون مقابل، قبل أن يتجاوز رايو فاليكانو بنتيجة 5-2، ويحقق انتصاراً عريضاً على فالنسيا بخماسية نظيفة.
وواصل برشلونة نتائجه الإيجابية بالفوز على ليفانتي بنتيجة 4-2، ثم اكتسح راسينج سانتاندير بسبعة أهداف مقابل هدفين، وتغلب على إشبيلية بنتيجة 3-1، قبل أن يحقق الفوز على خيتافي بثلاثية نظيفة، ويختتم سلسلة انتصاراته في أول تسع جولات بتجاوز ريال بيتيس بنتيجة 5-2.
برشلونة على أعتاب إنجاز تاريخي غير مسبوق
وبذلك بات برشلونة على بعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي في الدوري الإسباني، إذ يمنحه الفوز على ريال مدريد في الجولة المقبلة الانتصار العاشر توالياً، ليصبح أول فريق في تاريخ المسابقة يحقق هذا الرقم من الانتصارات المتتالية منذ بداية الموسم.
ويحاول الفريق الكتالوني استغلال الحالة الفنية المميزة التي يعيشها لاعبوه، لمواصلة سلسلة نتائجه المثالية، لا سيما أن الفوز على الغريم التقليدي في عقر داره لن يمنحه ثلاث نقاط مهمة في سباق الدوري فحسب، بل سيضعه أيضاً على قمة سجلات الأرقام القياسية للمسابقة.
وتزداد صعوبة المهمة في ظل طبيعة مباريات الكلاسيكو التي لا تخضع في كثير من الأحيان للحسابات المسبقة، إلا أن برشلونة يدخل المواجهة بطموحات كبيرة، مدعوماً بالنتائج القوية التي حققها منذ انطلاق الموسم، ورغبته في مواصلة كتابة التاريخ تحت ضغط واحدة من أكثر المباريات متابعة في العالم.
مقارنة بموسم 2013-2014 ورقم ريال مدريد عام 1968-1969
وتعيد الانطلاقة الحالية إلى الأذهان البداية القوية التي حققها برشلونة خلال موسم 2013-2014، عندما نجح الفريق في الفوز بأول ثماني مبارياته في الدوري الإسباني، قبل أن يتعادل سلبياً مع أوساسونا في الجولة التاسعة، خلال الفترة التي كان يقود فيها الفريق المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو.
لكن الفريق الكتالوني تجاوز هذه المرة ما حققه في تلك النسخة، بعدما نجح في حصد النقاط التسع الكاملة من أول تسع جولات، ليواصل سلسلة انتصاراته ويصبح أمام فرصة جديدة لتعزيز أرقامه القياسية في المسابقة.
كما عادل برشلونة الرقم الذي حققه ريال مدريد في موسم 1968-1969، عندما فاز الفريق الملكي في أول تسع مباريات متتالية له بالدوري الإسباني، ليصبح الكلاسيكو المقبل فرصة أمام البلوجرانا للانفراد بهذا الإنجاز وتسجيل رقم جديد في تاريخ البطولة.
انطلاقة تاريخية تمتد إلى دوري أبطال أوروبا
ولا تقتصر البداية الاستثنائية لفريق برشلونة على منافسات الدوري الإسباني، إذ حقق الفريق انطلاقة لافتة في مختلف البطولات خلال الموسم الجاري، بعدما فاز بأول عشر مباريات خاضها في جميع المسابقات، للمرة الأولى منذ موسم 1923-1924، بحسب موقع «BeSoccer» الإسباني.
وجاء هذا الإنجاز في ظل النتائج القوية التي يحققها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري، حيث تمكن برشلونة من تحقيق فوز كبير على جالاتا سراي التركي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليواصل عروضه القوية ويعزز الثقة داخل صفوفه قبل المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد.
وتكتسب هذه البداية أهمية خاصة بالنظر إلى ندرة تكرارها في تاريخ النادي، إذ يعود آخر إنجاز مماثل إلى أكثر من قرن، وتحديداً موسم 1923-1924، وهو ما يعكس حجم الطموحات التي يدخل بها برشلونة الموسم الحالي، ورغبته في ترجمة مستوياته المميزة إلى ألقاب وإنجازات جديدة.
ريال مدريد يحاول عرقلة طموحات برشلونة في الكلاسيكو
ويصطدم طموح برشلونة في تحطيم الرقم القياسي باختبار صعب أمام ريال مدريد، في مواجهة مرتقبة مساء الأحد على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث يسعى الفريق الكتالوني إلى مواصلة انتصاراته، بينما يتطلع الفريق الملكي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لعرقلة منافسه وإيقاف سلسلة نتائجه المثالية.
وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للفريقين، في ظل تأثير نتيجتها على سباق المنافسة في الدوري الإسباني، إلى جانب قيمتها التاريخية بالنسبة إلى برشلونة، الذي بات قريباً من تحقيق إنجاز غير مسبوق في المسابقة.
وبين رغبة برشلونة في مواصلة انطلاقته التاريخية وطموح ريال مدريد في إيقاف قطار منافسه، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة قوية قد تحمل رقمًا قياسيًا جديدًا، إذا نجح البلوجرانا في العودة من ملعب سانتياجو برنابيو بالنقاط الثلاث، وتحقيق الفوز العاشر على التوالي في الدوري الإسباني.