عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم آداب عين شمس تطلق برنامجًا لتعليم اللغة العربية لطلاب غانا حتى ديسمبر 2026 - المدينة برس
أعلنت كلية الآداب بـجامعة عين شمس إطلاق البرنامج الأكاديمي لتعليم اللغة العربية لطلاب جمهورية غانا من الناطقين بغير العربية، وذلك خلال الفترة من 14 يوليو 2026 وحتى ديسمبر 2026، في إطار جهود الجامعة لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع المؤسسات التعليمية الأفريقية، ونشر اللغة العربية وترسيخ مكانتها كلغةً للعلم والثقافة.

يأتي البرنامج برعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان كامل متولي، عميد كلية الآداب، وتحت إشراف الدكتورة حنان سالم، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبتنسيق إيمان زكي، مدير مركز الاستشارات.
وأكدت الدكتورة حنان كامل متولي، عميد كلية الآداب، أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، باعتبارها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، مشيرة إلى أن استضافة طلاب من جمهورية غانا تعكس الثقة المتزايدة في الخبرات الأكاديمية التي تمتلكها الكلية، كما تؤكد دورها في تعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع دول القارة الأفريقية.

من جانبها، أوضحت الدكتورة حنان سالم، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن البرنامج أُعد وفق رؤية أكاديمية متكاملة تراعي احتياجات الدارسين، وتجمع بين تنمية المهارات اللغوية والتعريف بالثقافة العربية، بما يساعد الطلاب على اكتساب اللغة في سياقها العلمي والثقافي، ويعزز التبادل الثقافي بين الشعوب.
تفاصيل برنامج تعليم اللغة العربية لطلاب غانا بعرن شمس
ويتضمن البرنامج مقررات تغطي المهارات اللغوية الأساسية، حيث تُخصص أيام الاثنين لمقرري الاستماع والقراءة والنصوص، ويشمل برنامج الثلاثاء مقرري المحادثة والقواعد العربية (النحو والصرف)، فيما يتضمن برنامج الخميس مقرري الثقافة العربية ومهارات الكتابة، بما يضمن تنمية المهارات اللغوية الأربع إلى جانب تعريف الدارسين بالجوانب الثقافية والحضارية للغة العربية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار استراتيجية كلية الآداب بجامعة عين شمس الهادفة إلى توسيع نطاق برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز حضور الجامعة على المستوى الدولي، وبناء شراكات أكاديمية فاعلة مع الدول الأفريقية، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك الكفاءة اللغوية والمعرفة الثقافية.








0 تعليق