عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم انطلاق المؤتمر العربي لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني، والذكاء الاصطناعي ومكافحة الإرهاب على رأس الملفات - المدينة برس
انطلقت صباح الأربعاء 15 يوليو 2026، بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في الجمهورية التونسية، أعمال المؤتمر العربي السابع عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني، بمشاركة رؤساء وأعضاء الوفود العربية، برئاسة العميد الدكتور محمد أبو عبد الله رجب.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد بن علي كومان، بالمشاركين، معربًا عن تقديره للدعم الذي تقدمه الجمهورية التونسية لاستضافة مقر المجلس، ومثمنًا الدعم المتواصل من أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب لتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي.
واستهل كومان كلمته بتقديم خالص التعازي إلى دولة قطر، قيادةً وشعبًا، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدًا بما قدمه الراحل من دعم للإعلام ودوره في توعية المجتمعات، إلى جانب إسهاماته في دعم مجلس وزراء الداخلية العرب والتعاون الأمني المشترك.
وأكد الأمين العام أن المؤتمر ينعقد في ظل تحديات أمنية وإعلامية متسارعة، مشددًا على أهمية تطوير منظومة الإعلام الأمني لمواكبة المستجدات، وتعزيز دوره في حماية المجتمعات ورفع الوعي العام.
وأشار إلى أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن مناقشة استخدام الإعلام الأمني في مكافحة الإرهاب والتصدي لخطابات التطرف، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب استعراض تجارب الدول العربية في تنفيذ البرامج التوعوية الهادفة إلى الوقاية من الجريمة وتعزيز الثقافة الأمنية.
كما سلط الضوء على الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أبرز التحديات الأمنية المستقبلية، لافتًا إلى إمكانية استغلاله في ارتكاب الجرائم، مثل تزوير الوثائق، وتقليد الأصوات، وفبركة الصور ومقاطع الفيديو، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذه التقنيات تمثل فرصة كبيرة لتعزيز كفاءة الإعلام الأمني وتطوير أدواته في إيصال الرسائل التوعوية.
وشدد كومان على أهمية توظيف المنصات الرقمية للوصول إلى فئة الشباب، باعتبارها البيئة الأكثر تأثيرًا في الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن نجاح الرسائل التوعوية بات مرتبطًا بالوجود الفاعل على تلك المنصات.
كما دعا أجهزة الإعلام الأمني في الدول العربية إلى المشاركة في جائزة الأمير نايف للأمن العربي، التي تشمل فروع البرامج الأمنية الرائدة، والدراسات الأمنية، والإبداع الإعلامي الأمني، لما تمثله من حافز لتطوير الأداء الإعلامي والأمني.
واختتم الأمين العام كلمته معربًا عن ثقته في أن تخرج أعمال المؤتمر بتوصيات عملية تسهم في تعزيز التعاون العربي في مجال الإعلام الأمني، وتطوير آليات التوعية المجتمعية، ودعم جهود الوقاية من الجريمة ومواجهة التحديات الأمنية المستجدة.








0 تعليق