وزارة الصحة: المدخنون والعاملون في الأماكن الملوثة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزارة الصحة: المدخنون والعاملون في الأماكن الملوثة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة - المدينة برس

أكدت وزارة الصحة والسكان أن الكشف المبكر عن سرطان الرئة يساعد في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، مشيرة إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يتيح التدخل الجراحي لإزالة الورم قبل انتشاره، وهو ما يمنح المريض فرصا أكبر للعلاج الكامل.

تشخيص سرطان الرئة يعتمد على مجموعة من الفحوصات الطبية

وأوضحت وزارة الصحة أن تشخيص سرطان الرئة يعتمد على مجموعة من الفحوصات الطبية، تبدأ بتقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة، وقد تشمل أخذ عينة من الورم، إلى جانب إجراء الأشعة المقطعية بالصبغة، والتي تعد من أدق وسائل التشخيص الحديثة، إذ تساعد في تحديد مكان الورم وحجمه ومدى انتشاره بدقة، بما يسهم في وضع الخطة العلاجية المناسبة.

الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة

وأشارت وزارة الصحة إلى أن المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية تساعد في الوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، حيث يبدأ المسار بملء استبيان لتقييم عوامل الخطورة لدى المواطن، ومن ثم يتم توجيهه لإجراء الفحوصات والتحاليل والأشعة المطلوبة وفقًا للحالة الصحية.

وأضافت أنه يتم توفير الأشعة المقطعية بالصبغة ضمن خدمات المبادرة، باعتبارها من أكثر وسائل التشخيص دقة مقارنة بوسائل التصوير الأخرى، خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة.

وأكدت وزارة الصحة أن الفئات المستهدفة تشمل المدخنين، سواء الحاليين أو من لديهم تاريخ طويل مع التدخين، بالإضافة إلى العاملين في المصانع أو الأماكن التي يتعرضون فيها بشكل مستمر للملوثات والأتربة والمواد الكيميائية التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

جميع خدمات الكشف والفحوصات والتشخيص والعلاج تقدم مجانا

وشددت وزارة الصحة على أن جميع خدمات الكشف والفحوصات والتشخيص والعلاج تُقدم مجانًا للمستفيدين من المبادرات الرئاسية، داعية المواطنين من الفئات الأكثر عرضة للخطر إلى عدم التردد في الاستفادة من خدمات المبادرة، لما يمثله الاكتشاف المبكر من فرصة حقيقية للعلاج والشفاء، والحفاظ على جودة الحياة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق