عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مصدر رسمي لبناني: عون يلتقي ترامب في واشنطن الثلاثاء المقبل - بوابة المدينة برس
بيروت / الأناضول
نشر في: السبت 18 يوليه 2026 - 3:34 م | آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 3:34 م
كشف مصدر رسمي لبناني، السبت، أن الرئيس جوزاف عون سيلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء المقبل في العاصمة واشنطن، لبحث ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية والتطورات الأمنية والاقتصادية في لبنان.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة للأناضول، إن مباحثات عون وترامب في واشنطن الثلاثاء المقبل، ستتناول المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وتنفيذ بنود "صيغة الإطار"، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك عقب ساعات من إعلان الرئاسة البنانية، مغادرة الرئيس عون للعاصمة بيروت متوجها إلى واشنطن، في زيارة رسمية للولايات المتحدة تلبية لدعوة من ترامب.
وأوضحت الرئاسة أن الزيارة تشمل قمة لبنانية - أمريكية ستعقد في البيت الأبيض، دون تحديد موعدها.
المصدر قال إن الولايات المتحدة، بصفتها الدولة الوسيطة، "تمتلك القدرة على ممارسة الضغط على إسرائيل لدفع مسار صيغة الإطار".
وأضاف أن دعم الجيش اللبناني سيكون في صدارة المباحثات، بالنظر إلى دوره في حفظ الأمن والاستقرار وانتشاره في جنوب لبنان، ولا سيما في المناطق التجريبية في جنوب لبنان المنصوص عليها في الاتفاق مع إسرائيل.
وأشار المصدر إلى أن اللقاء سيبحث أيضا سبل دعم الاقتصاد اللبناني، في ظل التحديات التي تواجه البلاد.
كما أوضح أن المباحثات ستتناول مستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، مع انتهاء ولايتها عام 2026 وبدء انسحابها التدريجي خلال عام 2027.
وأكد أن لبنان يرحب بأي قوة أممية يمكن أن تساهم في دعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي 8 يوليو، قال عون وفق بيان للرئاسة في حينه، إن زيارته إلى واشنطن تعكس الاهتمام الأمريكي غير المسبوق بلبنان، ودعمها لمسار التوصل إلى حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي الزيارة في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، رغم "صيغة الإطار"، التي وقّعتها بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو 2026، وتنص على انسحاب إسرائيلي تدريجيا من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في منطقتين تجريبيتين لم تُحددا.
ولم تتضمن الصيغة جدولا زمنيا للانسحاب، وربطت استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ومنذ 2 مارس 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و324 شخصا وإصابة 12 ألفا و224 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر 2024.



0 تعليق