عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل يعاني الزمالك بعد رحيل حسام عبد المجيد؟ مصدر يرد - المدينة برس
الزمالك، شهدت الساعات الأخيرة تساؤلات مشروعة حول تأثير رحيل حسام عبد المجيد عن صفوف القلعة البيضاء، بعد إعلان رحيله رسميا إلى صفوف فريق لودوجوريتس البرتغالي.
ورد مصدر داخل نادي الزمالك، على أبناء التأثير السلبي الناتج عن رحيل حسام عبد المجيد، بأن قائمة الفريق تضم 9 مدافعين، وأن رحيل اللاعب لن يكون له تأثير ملحوظ على الصلابة الدفاعية للقلعة البيضاء.
وتشمل القائمة محمود حمدي “الونش”، ومحمد إسماعيل، ومصطفى الزناري، وأحمد حسام، وأحمد مجدي، والسيد أسامة، وعلي عبد المجيد، إلى جانب الثنائي الصاعد خالد السيد ومحمد أسامة من فريق 2007، في إطار خطة المزج بين الخبرات والعناصر الشابة.
صرف مستحقات الأجانب خلال ساعات
ونفى مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك وجود أي أزمة تتعلق بمستحقات اللاعبين الأجانب بالفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا أن الإدارة أنهت جميع الترتيبات الخاصة بسداد مستحقاتهم.
وأوضح المصدر أن صرف مستحقات اللاعبين الأجانب سيتم خلال الساعات القليلة المقبلة، على أن يعقب ذلك صرف باقي مستحقات لاعبي الفريق الأول.
وأشار إلى أن مجلس الإدارة يحرص على الالتزام بجميع المستحقات المالية للاعبين، بما يضمن توفير حالة من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
في سياق آخر، أكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك أن مجلس الإدارة، برئاسة الكابتن حسين لبيب، لم يستقر بشكل نهائي حتى الآن على الموعد المحدد لانعقاد الجمعية العمومية غير العادية للتصويت على تأسيس شركة كرة القدم، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن كافة التفاصيل والترتيبات الخاصة بها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد الخطوة التي اتخذها مجلس الإدارة بالموافقة بالأغلبية على إطلاق شركة نادي الزمالك لكرة القدم، بهدف بناء نموذج احترافي وإداري جديد يضمن الاستدامة المالية والاستقرار للقلعة البيضاء على المدى الطويل وتمثل هذه الخطوة نموذجًا رائدًا في الرياضة المصرية، حيث تستهدف فصل إدارة قطاع كرة القدم ماليًا وإداريًا عن النادي بالكامل، بما يتوافق مع قوانين الدولة ولوائح وزارة الشباب والرياضة.
ووفقًا للبيان الرسمي للزمالك، ستتولى الشركة إدارة كافة أنشطتها ومواردها بشكل مستقل تمامًا، دون تحميل خزينة النادي أي أعباء مالية، تفعيلًا لمفهوم الإدارة الاقتصادية الحديثة.








0 تعليق