عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عز الدين الكلاوي يكتب: لماذا خسر المصنف الأول بالستة ونال أثقل هزيمة بالتاريخ - المدينة برس
مفاجأة كبيرة انتهت بها مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حيث انتهت المباراة ٤/٦، وشهدت عشرة أهداف، وهو أكبر عدد من الأهداف في هذا المونديال، وتلقى المنتخب الفرنسي الذي كان المصنف الأول في تصنيف الفيفا والمرشح الأول للفوز باللقب ثاني هزيمة له في المونديال، وبرقم قياسي تاريخي ( ٤/٦) لتكون أثقل هزيمة مونديالية للديوك الفرنسية في تاريخ المونديال، وفي نفس الوقت حقق الإنجليز المركز الثالث في المونديال للمرة الأولى في تاريخهم، وفي ثالث محاولة، حيث خسروا هذه المباراة مرتين عام ١٩٩٠ بإيطاليا أمام المنتخب الإيطالي، وعام ٢٠١٨ بروسيا أمام بلجيكا.
استقبل الفرنسيون أربعة أهداف في الشوط الأول، وظهروا كفريق ضعيف مرتعد، وكان السبب فيما يبدو تغيير معظم لاعبي التشكيلة الأساسية، وبالذات عثمان ديمبيلي وباركولا وجوليس كوندي ولوكاس ديني وتشواميني، وتأثر الأداء بضعف الروح القتالية، وتفكك الخطوط وعدم الانسجام بين لاعبي الدفاع وافتقاد الانضباط، وخاصة بعد الهدف المبكر لديكلان رايس في الدقيقة الثالثة.
واختلفت الأمور لحد كبير في الشوط الثاني مع دخول ديمبيلي وباركولا، وسجل الفرنسيون ثلاثة أهداف واقتربوا من الريمونتادا، ولكن استمرار الأخطاء الدفاعية حال دون ذلك لتسجيل الإنجليز هدفين، لتنتهي المباراة ٤/٦ لإنجلترا، وهي أثقل هزيمة لفرنسا في تاريخ المونديال.
وعلى هامش هذه الفضيحة الفرنسية، كانت البسمة الوحيدة للفرنسيين في المباراة، تمكن نجمهم كيليان مبابي، من تسجيل هدفين من أهداف فرنسا، ليرفع رصيده في قائمة هدافي المونديال إلى عشرة أهداف، متقدمًا بهدفين على ميسي، حيث يتمنى له الفشل اليوم أمام إسبانيا لكي لا يشاركه أو ينتزع منه لقب هداف هذه النسخة، ولكي يحتفظ مبابي أيضًا بالرقم العالمي القياسي لأفضل هداف في تاريخ المونديا، برصيد ٢٢ هدفًا، ويحتاج ميسي لهدف واحد ليعادل رقم مبابي.








0 تعليق