عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ملاذ الساكنة الوحيد.. مسابح وجدة تنتعش مع الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – أحمد المساعد
تزامناً مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها مدينة وجدة، حيث تراوحت درجات الحرارة ما بين 40 و45 درجة مئوية، تشهد المسابح والمنتجعات السياحية بالمنطقة إقبالا مكثفا من طرف المواطنين الباحثين عن نسمة هواء باردة وملاذ لأطفالهم للتخفيف من وطأة الصيف.
نظرًا للموقع الجغرافي لمدينة وجدة وبعدها عن الشواطئ الساحلية (مثل السعيدية ورأس الماء) بحوالي 60 كيلومترا، أصبحت المسابح والمنتجعات المحلية هي الخيار الأول والوحيد المتاح بشكل يومي أمام العائلات الوجدية للاستجمام وتبريد الأجواء.
وفي هذا السياق، صرح أحد المواطنين لموقع “هبة بريس” قائلاً “بسبب الحرارة المرتفعة التي نعيشها في وجدة، وبعد المسافة عن البحر، أصبحت المسابح هي المتنفس الوحيد لنا ولأطفالنا للاستمتاع وتغيير الجو.”
رغم الإقبال الكبير، أثار بعض المصطافين مسألة الأسعار وتأثيرها على الأسر الكبيرة. حيث تبلغ أسعار الدخول حاليا حوالي 40 إلى 50 درهما للأطفال، وما بين 60 و70 درهماً للبالغين. وقد عبر بعض المواطنين عن أملهم في تخفيض الأسعار لتصبح في حدود 30 درهما للأطفال و50 درهما للعموم، لتمكين العائلات التي تضم عدة أفراد من الاستجمام دون تحمل أعباء مادية ثقيلة، خاصة مع غلاء المعيشة.
من جانبه، أكد احد مسيري المركبات، أن إدارة المركب حرصت هذا الموسم على تقديم استعدادات خاصة تلبي تطلعات الزوار، منها مسبح خاص بالنساء 100%: تم توفير مسبح مستقل ومغلق تماما لتوفير الراحة والخصوصية التامة للمرأة الوجدية والمغربية بشكل عام، وكذا هيكلة الأسعار في المركب:الأطفال: 40 درهما، المسبح المختلط: 60 درهما، مسبح النساء: 80 درهما.
كما يوفر خدمات ترفيهية متكاملة، يضمن أجواءً عائلية آمنة، بالإضافة إلى خدمات المطاعم والطبخ المتنوعة، وقاعات مخصصة للأفراح والمناسبات



0 تعليق