"الأمير" في مواجهة "الملك" .. يامال وميسي يشعلان نهائي المونديال - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "الأمير" في مواجهة "الملك" .. يامال وميسي يشعلان نهائي المونديال - بوابة المدينة برس

تتجه أنظار الصحافة الرياضية العالمية إلى النجم الإسباني من أصول مغربية لامين يامال، عشية نهائي كأس العالم 2026، الذي يجمع منتخب إسبانيا بنظيره الأرجنتيني، وسط إجماع على أن لاعب برشلونة يقف على أعتاب لحظة قد ترسم ملامح مسيرته الكروية وتضعه في مصاف كبار أساطير اللعبة، إذا نجح في قيادة “لا روخا” إلى اللقب العالمي.

ووصفت صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية يامال بـ”أمير إسبانيا”، مؤكدة أن البلاد تعلّق آمالا كبيرة على اللاعب البالغ من العمر 19 عاما، الذي تفصله مباراة واحدة فقط عن دخول التاريخ.

وأشار المنبر عينه إلى أن نهائي المونديال يمثل الموعد الذي انتظره الجميع؛ بمن فيهم نجم برشلونة، الذي يسعى إلى إضافة كأس العالم إلى سجله بعد تتويجه بلقب كأس أوروبا.

ونقلت الصحيفة عن اليومية الإسبانية ABC أن يامال يعد النجم الأول لهذا النهائي، بالنظر إلى مكانته الإعلامية العالمية وتأثيره الكبير داخل المنتخب الإسباني، على الرغم من أن أرقامه في البطولة لم تكن استثنائية مقارنة بما كان منتظرا منه.

وأوضحت أن القيمة الحقيقية لهذا اللاعب تجلت في تأثيره على أداء المجموعة، وليس فقط في الأهداف أو التمريرات الحاسمة.

وأضافت ABC أن اللاعب خضع خلال الفترة الأخيرة لبرنامج إعداد خاص، شمل تدريبات بدنية مكثفة للتعافي من إصابة، إلى جانب إعداد ذهني، وصل إلى حد دخوله في عزلة طوعية، بهدف التركيز الكامل على كأس العالم، وخاصة المباراة النهائية التي ينظر إليها باعتبارها الأهم في مسيرته حتى الآن.

كما رأت الصحيفة الإسبانية أن المواجهة المرتقبة تحمل بعدا رمزيا، إذ تجمع بين ليونيل ميسي، الذي وصفته بـ”الملك”، ولامين يامال، “الأمير” الذي يسعى إلى تسلم الشعلة وافتتاح حقبة جديدة في كرة القدم العالمية.

من جهتها، اعتبرت مجلة “Voici” الفرنسية، المتخصصة في أخبار المشاهير والنجوم، أن يامال يواصل إبهار الجماهير في كل ظهور له خلال مونديال 2026، مؤكدة أنه أصبح بالفعل أحد أبرز لاعبي جيله، وأنه يثبت في كل مباراة صحة التوقعات التي رافقته منذ ظهوره الأول مع برشلونة.

وأضافت المجلة أن الصعود السريع للاعب الإسباني جعله لا يلفت الأنظار رياضيا فقط، بل وضعه أيضا ضمن قائمة الرياضيين الأعلى دخلا في فئته العمرية، بفضل نجاحه داخل الملعب وقيمته التسويقية المتزايدة.

بدوره، ركز موقع “ماكسي فوت” الفرنسي على الرهان التاريخي الذي ينتظر يامال، مبرزا أنه توج بطلا لأوروبا قبل بلوغه الثامنة عشرة. وقد يصبح بطلا للعالم وهو في التاسعة عشرة فقط، إذا تمكن من تجاوز الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، اللاعب الذي كثيرا ما تقارنه به وسائل الإعلام والمتابعون.

وأشار الموقع إلى أن النهائي يمنح نجم برشلونة فرصة كتابة أسطورته الخاصة، بعيدا عن المقارنات مع ميسي، عبر إحراز كأس العالم بعد عامين فقط من تتويجه بكأس أوروبا.

واستحضر “ماكسي فوت” تصريحات ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، الذي أشاد كثيرا بقدرات يامال، قائلا: “إنه يلعب بشكل رائع، إنه كنز وطني وجزء من تراث كرة القدم”.
وأضاف المنبر عينه: “سيمنح الكثير من الفرح لإسبانيا؛ لكنني آمل ألا يكون ذلك في المباراة النهائية”، معتبرا أن مراقبته داخل الملعب لا تقل صعوبة عن مراقبة ليونيل ميسي.
ولم تقتصر اهتمامات الصحافة العالمية على المواجهة المنتظرة بين ميسي ويامال؛ بل امتدت أيضا إلى الصراع التكتيكي بين مدربي المنتخبين، لويس دي لا فوينتي وليونيل سكالوني، اللذين تجمعهما علاقة مهنية وشخصية وثيقة منذ فترة دراسة المدرب الأرجنتيني للحصول على رخصة التدريب.
وأبرزت التقارير أن المدربين تبادلا عناقا حارا خلال إحدى الفعاليات الرسمية التي سبقت النهائي، قبل أن يثير سكالوني فضول الصحافيين عندما رفض الكشف عما دار بينهما، مكتفيا بالقول مازحا: “سأحتفظ بذلك لنفسي… لم نتحدث عن التكتيكات”.
وبينما تستعد الجماهير لمتابعة واحدة من أكثر المباريات المنتظرة في السنوات الأخيرة، يبدو أن لامين يامال سيكون في قلب الحدث، ليس فقط باعتباره أحد أبرز نجوم المنتخب الإسباني؛ بل أيضا بوصفه اللاعب الذي ترى فيه وسائل الإعلام العالمية الوريث المحتمل لعرش كرة القدم، في مواجهة مباشرة مع الأسطورة التي صنعت ذلك العرش.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق