تراجع حجوزات قاعات الأفراح بنسبة تصل إلى %60.. مهنيون يحملون الفيلات العشوائية جزءاً من المسؤولية (فيديو)

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم تراجع حجوزات قاعات الأفراح بنسبة تصل إلى %60.. مهنيون يحملون الفيلات العشوائية جزءاً من المسؤولية (فيديو)

هبة بريس – الدار البيضاء

يشهد قطاع قاعات الحفلات والأفراح بالمغرب خلال الموسم الصيفي الحالي تراجعاً ملحوظاً في عدد الحجوزات مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما يثير قلق المهنيين الذين يؤكدون أن النشاط لا يزال مستمراً، لكنه لم يعد بالمستويات التي كان عليها خلال الموسم السابق.

وفي تصريح خص به “هبة بريس”، أوضح رفيق الأسمر، صاحب قاعتي الأفراح “رياض الأسمر” و”لي زومباسادور”، ونائب رئيس الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات ورئيس جهة الدار البيضاء-سطات، أن الموسم الحالي يعرف إقبالاً على تنظيم الأعراس والحفلات، غير أن حجم الحجوزات المسجلة يبقى أقل من السنة الماضية.

وأكد المتحدث أن نسبة التراجع في الحجوزات بلغت، وفق التقديرات المسجلة، حوالي 60 في المائة مقارنة بالموسم الماضي الذي وصلت فيه نسبة الحجوزات إلى ما بين 90 و95 في المائة، مشيراً إلى أن المهنيين لم يتمكنوا بعد من تحديد الأسباب الحقيقية والدقيقة وراء هذا الانخفاض.

ويرى الأسمر أن من أبرز المشاكل التي يعاني منها القطاع انتشار الفيلات العشوائية التي أصبحت تستقطب عدداً متزايداً من الأسر لتنظيم حفلاتها، رغم أن ظروف الاستقبال والخدمات والتجهيزات، بحسب تعبيره، لا ترقى إلى مستوى ما توفره قاعات الحفلات المنظمة من مرافق وخدمات مهنية.

وأضاف أن بعض الأسر أصبحت تميل إلى تنظيم حفلات صغيرة أو ذات ميزانيات محدودة، وهو ما يؤثر على القاعات التي تعتمد في توازنها المالي على حفلات أكبر حجماً. وأشار إلى أن تنظيم حفل يضم عدداً قليلاً من المدعوين لا يسمح في كثير من الأحيان بتغطية التكاليف المرتبطة بالخدمة والتجهيزات.

" frameborder="0">

وبخصوص انعكاسات هذا الوضع على أصحاب القاعات، أوضح الأسمر أن العديد من المؤسسات أصبحت تشتغل فقط لتغطية المصاريف الأساسية، من أجور العمال وفواتير التشغيل وأعمال الصيانة والتجديد التي تتطلبها كل بداية موسم، دون تحقيق هوامش ربح حقيقية.

كما دعا إلى تكثيف الجهود لمحاربة الفيلات العشوائية المخصصة للحفلات، مثمناً في الوقت نفسه المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية، ومطالباً بمزيد من الإجراءات للحفاظ على تنظيم القطاع وضمان إقامة الأعراس في فضاءات مؤهلة تستجيب لمعايير الجودة والسلامة.

وأشار المتحدث إلى أن بعض القاعات اضطرت إلى إطلاق عروض وأثمنة تفضيلية من أجل استقطاب الزبائن والحفاظ على استمرارية نشاطها، بينما وجدت قاعات أخرى نفسها مضطرة إلى الإغلاق أو تغيير نشاطها بسبب تراجع المداخيل وارتفاع تكاليف التسيير.

وفي ما يتعلق بالأسباب المحتملة لهذا التراجع، استبعد الأسمر أن يكون عزوف الشباب عن الزواج هو العامل الرئيسي، معتبراً أن الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة خلال السنوات الأخيرة قد يكونان من بين العوامل المؤثرة على قدرة الأسر على تنظيم حفلات كبرى.

وأكد أن قطاع الحفلات لا يقتصر أثره على أصحاب القاعات فقط، بل يشكل مصدراً للرزق لعشرات الأسر والعاملين بشكل مباشر وغير مباشر، من طهاة وممونين وموسيقيين وتقنيين ومزودي خدمات النقل والتجهيزات، ما يجعل انتعاشه ينعكس إيجاباً على عدد كبير من المهن المرتبطة به.

وختم رفيق الأسمر تصريحه لهبة بريس بالتأكيد على أن قاعات الحفلات تواصل العمل على تحسين جودة خدماتها وتقديم عروض مناسبة للزبائن، بهدف ضمان تنظيم حفلات تليق بتطلعات العرسان وتجعل من ليلة العمر مناسبة مميزة تحفظ في الذاكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق