عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم إسبانيا تجني ثمار اللقب العالمي .. أرقام قياسية ومكاسب بالملايين - بوابة المدينة برس
خطف تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 اهتمام وسائل الإعلام الدولية، التي لم تكتف بالاحتفاء بالإنجاز، بل تناولته من زوايا رياضية واقتصادية وإنسانية متعددة؛ فمن رقم قياسي غير مسبوق في سلسلة اللاهزيمة إلى المكاسب المالية التي سيجنيها الاتحاد الإسباني، مرورا بالإشادة بالمنظومة الجماعية لـ”لا روخا”، ووصولا إلى الإرث التاريخي الذي تركه ليونيل ميسي رغم خسارة النهائي، تعددت قراءات الصحف العالمية للحدث الذي أسدل الستار على نسخة استثنائية من المونديال.
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 سيعود بعوائد مالية وتسويقية كبيرة على الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إذ سيحصل على نحو 50 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نظير الفوز باللقب، إضافة إلى ارتفاع قيمة عقود الرعاية والإعلانات المبرمة قبل البطولة بفضل هذا الإنجاز.
وأضافت الصحيفة أن كل واحد من اللاعبين الـ26 سيحصل على مكافأة قدرها 756 ألف يورو، مؤكدة أن التتويج عزز المكانة العالمية لكرة القدم الإسبانية، ومنح الاتحاد دفعة قوية على المستوى التجاري، خاصة مع وجود عشرات الشركات الراعية، ومعتبرة أن المنتخب الوطني بات يمثل رافعة تسويقية واجتماعية تتجاوز حدود الرياضة، لما يثيره من تفاعل جماهيري واسع وتأثير إيجابي على العلامات التجارية المرتبطة به.
بدورها سلطت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الضوء على الإنجاز التاريخي لـ”لا روخا”، تحت عنوان: “38 مباراة متتالية بلا هزيمة.. إسبانيا تتوج بكأس العالم وتحقق رقما قياسيا جديدا في سلسلة اللاهزيمة”.
وأبرزت الصحيفة أن تتويج إسبانيا بالمونديال، عقب فوزها على الأرجنتين في النهائي، منحها رقما قياسيا جديدا، بعدما رفعت رصيدها إلى 38 مباراة متتالية دون هزيمة، متجاوزة الرقم السابق المسجل باسم إيطاليا (37 مباراة)، لافتة إلى أن آخر هزيمة تعرض لها المنتخب الإسباني خلال مجريات اللعب تعود إلى مارس 2024 أمام كولومبيا، بينما جاءت خسارته الوحيدة منذ ذلك الحين في نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 أمام البرتغال بركلات الترجيح، وهي لا تحتسب ضمن سلسلة اللاهزيمة.
من جهتها رأت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن تتويج المنتخب الإسباني كان نتيجة طبيعية لمسيرة منتخب فرض أسلوبه وهيمنته طوال البطولة، بعدما حسم النهائي أمام الأرجنتين بهدف فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني، إثر ضغط هجومي متواصل استحق به الإسبان اللقب.
واعتبرت الصحيفة أن هدف توريس لم يكن مجرد لحظة حاسمة في المباراة، بل شكل إنصافا للاعب تعرض لانتقادات كثيرة وعانى سوء الحظ خلال البطولة، قبل أن يسجل أهم أهداف مسيرته، مؤكدة أن هذه اللحظة جسدت قوة المجموعة التي بناها المدرب لويس دي لا فوينتي.
وأشادت “الغارديان” بالنهج الجماعي للمنتخب الإسباني، معتبرة أن اللقب لم يكن ثمرة تألق نجم واحد، بل نتاج منظومة متكاملة وهوية لعب واضحة وثقة متبادلة بين اللاعبين والجهاز الفني؛ كما أبرزت أن إسبانيا أنهت البطولة بأفضل أداء دفاعي، بعدما استقبلت هدفا واحدا فقط، واستفادت من مساهمات عدد كبير من اللاعبين رغم الإصابات والانتقادات التي طالت بعضهم قبل وأثناء المونديال، موردة أن تتويج كتيبة دي لا فوينتي كان ثمرة قوة التشكيلة والعمل الجماعي.
أما صحيفة “العربي الجديد” فاختارت تسليط الضوء على قائد المنتخب الأرجنتيني، معنونة مقالها بـ”ميسي سيد الأرقام القياسية في كأس العالم.. ملك بلا تاج”.
واستعرضت الصحيفة أبرز الإنجازات التي حققها ليونيل ميسي في البطولة، مبرزة أنه حافظ على مكانته كأحد أعظم لاعبي كأس العالم، بعدما أصبح أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ المسابقة، وأول لاعب يسجل في ثماني مباريات متتالية، وصاحب أكبر عدد من المباريات في النهائيات، إلى جانب انضمامه إلى قائمة اللاعبين الذين خاضوا ثلاثة نهائيات للمونديال.
كما أشادت الصحيفة ذاتها بالمستوى الذي قدمه قائد المنتخب الأرجنتيني، معتبرة أنه أثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في السن، بعدما لعب دورا محوريا في مشوار منتخب بلاده وسجل ثمانية أهداف، لكنها أوضحت أن التفوق الجماعي للمنتخب الإسباني، إلى جانب النقص العددي الذي عانى منه المنتخب الأرجنتيني في النهائي، حالا دون احتفاظ “التانغو” باللقب.








0 تعليق