مستشار وزير التعليم للعلاقات الدولية: تطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني لأول مرة بمصر - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مستشار وزير التعليم للعلاقات الدولية: تطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني لأول مرة بمصر - بوابة المدينة برس

منى حامد
نشر في: الإثنين 20 يوليه 2026 - 8:57 م | آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 8:57 م

- الدراسة في المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني تتراوح بين 3 و5 سنوات

- المدارس تؤهل الطلاب لفرص عمل في ألمانيا.. وتسهم في زيادة تحويلات المصريين بالخارج

قال صلاح عبد الصادق، مستشار وزير التربية والتعليم للعلاقات الدولية والاتفاقيات، إن توقيع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، لخطاب نوايا مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لتطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني، والذي يحدث لأول مرة، يعكس عمق الشراكة المصرية الألمانية.

وأضاف «عبد الصادق»، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الاثنين، أن هذه المدارس ستعتمد على المناهج والمعدات والآلات الألمانية الحديثة، لتدريب الطلاب، معلقًا: «ده نموذج مدارس فنية مصرية ألمانية بيعكس توجه بلدنا نحو الارتقاء بجودة التعليم الفني».

وأشار إلى أن استخدام المعدات الألمانية سيرفع من جودة المناهج المقدمة بهذه المدارس، مضيفًا أن سنوات الدراسة بها ستتراوح بين 3 و5 سنوات.

وأوضح أن إنشاء هذه المدارس يهدف لتعزيز الشراكة المصرية الألمانية، وتطوير المدارس الفنية لإعداد كوادر مؤهلة عبر تنمية مهارات القائمين على العملية التعليمية، وغيرها، بهدف تخريج كوادر تُلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

وتابع: «هيطلع من عندنا نموذج مؤهل يمتلك المهارات والجدارات اللي بتتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي».

وأردف أن رفع مستوى التعليم بالمدارس الفنية المصرية الألمانية، سيؤدي لوفرة الكفاءات داخل السوق المحلي، وسيُتيح فرصًا للعمل خارج مصر، خصوصًا في ألمانيا التي تحتاج للعمالة المدربة، معقبًا: «نصدر دي مش معناها حرمان السوق المحلي».

ولفت إلى أن عمل هذه الكوادر الفنية بالخارج، سيؤدي لزيادة تحويلات المصريين في الخارج، بالإضافة إلى تعزيز الحضور المصري في الدول الأوروبية وخاصة ألمانيا بوصفها «قلعة الصناعة الأوروبية».

وأكمل: «المدارس الفنية الألمانية بتعكس كمان توجهنا في الدولة للارتقاء بجودة التعليم الفني وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متطورة بما يدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 في تنمية رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني»، مضيفًا: «هو له مزايا داخليًا وخارجيًا».

واختتم قائلًا: «بناء الدولة يبدأ ببناء الإنسان، فلما نبني الإنسان على أحدث وعلى أجدر وسائل التعليم مؤكد ده بيدعم قوة بلدنا وبيدعم مستقبلها وبيدعم جذب الاستثمارات»، مضيفًا: «إحنا ماشيين في الطريق الصح».

ووقع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وأندرياس آدريان، منسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل ومدير مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر - المرحلة الثانية (TCTI II)، خطاب نوايا يهدف إلى إنشاء إطار مستدام للتعاون طويل الأمد بين الجهات المعنية بالتعليم الفني في كلٍ من مصر وألمانيا؛ بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم الفني في مصر إلى مستوى التأهيل المهني المطبق في منظومة التعليم الفني الألمانية.

ويتضمن خطاب النوايا استكشاف فرص التعاون والعمل المشترك لتطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني داخل عشر مدارس للتعليم الفني يتم اختيارها بصورة مشتركة ضمن نطاق مشروع (TCTI II)، وبالشراكة المباشرة مع القطاع الخاص، بهدف مواءمة المهارات والجدارات مع المعايير الألمانية، وغيرها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق