شهادة صديقة الطفولة تقلب قضية لبنى الجوهري رأسا على عقب

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم شهادة صديقة الطفولة تقلب قضية لبنى الجوهري رأسا على عقب

شهادة صديقة الطفولة تقلب قضية لبنى الجوهري رأسا على عقب

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس-إ.السملالي

لم تهدأ أصداء التصريحات المؤثرة التي أدلت بها المؤثرة المغربية لبنى الجوهري، والتي كشفت فيها عن محطات وصفتها بالقاسية في حياتها، متحدثة عن تعرضها لاعتداء جنسي ومعاناة نفسية تركت آثارا عميقة في مسارها الشخصي، حتى عادت القضية إلى واجهة النقاش من جديد، ولكن هذه المرة عبر رواية مغايرة قلبت موازين الجدل.

فقد خرجت صديقة طفولة لبنى عن صمتها، مؤكدة أنها كانت شاهدة على مرحلة مهمة من حياتها، وأن علاقة الصداقة التي جمعتهما امتدت إلى غاية سنة 2019، قبل أن تنقطع.

وفي حديثها، نفت ما ورد بشأن واقعة الاغتصاب، معتبرة أن ما تعرفه عن تلك المرحلة لا يتطابق مع الرواية التي تم تداولها، وهو ما فتح الباب أمام موجة جديدة من التساؤلات والتأويلات.

ولم تمض ساعات حتى تحولت القضية إلى مادة للنقاش الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن من حق لبنى تقديم روايتها كاملة دون ضغوط، ومن اعتبر أن ظهور شهادة مخالفة يستوجب توضيحًا يضع حدًا لحالة الالتباس التي باتت تثير الرأي العام.

وفي خضم هذا السجال، ارتفعت أصوات تطالب لبنى الجوهري بالخروج لتقديم توضيحات إضافية، لا سيما بعد أن بدأت تتردد اتهامات من بعض المتابعين بأنها ربما سعت إلى استمالة تعاطف الجمهور عبر رواية يشككون في صحتها، وهي مزاعم لا تزال في إطار آراء متداولة على مواقع التواصل، ولم تثبتها أي معطيات أو أدلة رسمية.

وبين رواية تستحضر وجعًا شخصيًا، وشهادة تنفي تفاصيله، تبقى الحقيقة رهينة ما قد تكشفه الأيام، فيما يفرض هذا النوع من القضايا قدرًا كبيرًا من المسؤولية في التعاطي معها، بعيدًا عن الأحكام المتسرعة أو تحويل المعاناة الإنسانية إلى ساحة للمحاكمات الرقمية، حيث لا يغني الجدل عن الحقيقة، ولا تعوض الروايات المتداولة ما تثبته الوقائع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق