​"بستان الإبداع" ينظم جولة تثقيفية للأطفال بـ"بيت الكريتلية" - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ​"بستان الإبداع" ينظم جولة تثقيفية للأطفال بـ"بيت الكريتلية" - المدينة برس

نظمت مبادرة "بستان الإبداع" بقطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، جولة ميدانية تثقيفية موسعة للأطفال داخل متحف جاير أندرسون (بيت الكريتلية) اليوم الأربعاء، وذلك في مبادرة تهدف إلى ربط الأجيال الناشئة بتراثهم الحضاري والفني

جولة بستان الإبداع 

وأقيمت المبادرة بقيادة الناقد التشكيلي محمد كمال وفريق البستان بإشراف الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية.

وقد شهدت الجولة مشاركة واسعة وحماسية من عدد كبير من الأطفال، الذين تفاعلوا بشكل ملحوظ مع تفاصيل العمارة الإسلامية والتاريخية العريقة التي ينفرد بها المتحف.

44.jpg
43.jpg
46.jpg
47.jpg
41.jpg
45.jpg
42.jpg

وقد استهلت الزيارة بمسار إرشادي جمع بين عبق التاريخ والفنون العالمية قدمته المرشدة السياحية ليلى محمد، حيث رسمت للأطفال مسارا ثريا للزيارة بدأ من غرفة السبيل، مرورًا بالقاعة الشتوية، غرفة الكتابة، والمكتبة.

ثم صعد الأطفال إلى سطح البيت للاستمتاع برؤية بانورامية للقاهرة التاريخية، قبل أن ينتقلوا في رحلة عبر القارات والثقافات تشمل:

الغرفة الفارسية، الغرفة الهندية، الغرفة التركية، الغرفة الصينية، قاعة الملكة أن.

متحف بيت الكريتلية

كما تضمن المسار زيارة متحف البيت، الغرفة الفرعونية، الغرفة الدمشقية، الحرملك، والسلاملك الخاص ببيت آمنة بنت سالم، وصولًا إلى غرفة الولادة وغرفة العرائس، مما منح الأطفال رؤية متكاملة لنمط الحياة والعمارة عبر العصور المختلفة.

50.jpg
52.jpg
49.jpg
51.jpg
48.jpg
53.jpg

ندوات تثقيفية وتوعوية ضمن جولة بستان الإبداع 

عقب انتهاء الجولة الإرشادية، انتقل المشاركون إلى جانب تثقيفي وتوعوي تضمن عقد ندوتين تخصصيتين؛ حيث قدمت الدكتورة شيماء الصياد الندوة الأولى مسلطة الضوء على "الفن الشعبي" ودوره في التعبير عن الهوية والوجدان المصري. أعقبتها ندوة ثانية تناولت "الفن العثماني وما قبله"، لتعريف الأطفال بالخصائص الجمالية والفنية التي تميز تلك الحقب التاريخية.

وتتويجا لتلك الرحلة الثرية، أُقيمت ورشة فنية للأطفال استلهم الصغار فيها أجواء المكان وعناصره الزخرفية والمعمارية الفريدة. وقد أتاحت الورشة للأطفال ترجمة ما شاهدوه وتأملوه إلى أعمال فنية إبداعية تعكس براءتهم وخيالهم المتجدد، في مشهد يجسد نجاح مبادرة "بستان الإبداع" في دمج المتعة بالمعرفة وبناء وعي بصري وفني لدى الأجيال الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق