عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم موعد اعتزال كريستيانو رونالدو دوليا وموقفه مع النصر السعودي - المدينة برس
كشفت تقارير صحفية أن كريستيانو رونالدو الأسطورة البرتغالية اقترب من إسدال الستار على مسيرته الدولية قبل إعلان اعتزاله الدولي.
وكان رونالدو صاحب الـ 41 عامًا قد سجل ثلاث أهداف مع البرتغال في كأس العالم 2026 وجاءت ثنائية منهم في شباك أوزبكستان وهدفًا من ركلة جزاء في شباك كرواتيا.
ورفع كريستيانو رونالدو عدد أهدافه الدولية مع البرتغال إلى 146 هدفا وصنع 45 تمريرة حاسمة خلال 233 مباراة دولية ويتفوق على جواو موتينيو وباوليتا.
ونقلت شبكة "Nbc" الأمريكية أن كريستيانو رونالدو سيخوض مباراته الأخيرة بقميص المنتخب البرتغالي ضد ويلز في دوري الأمم الأوروبية يوم 24 سبتمبر المقبل على ملعب خوسيه ألفالادي الخاص بنادي سبورتينج لشبونة.
وأشارت التقارير إلى أن كريستيانو رونالدو سيواصل اللعب مع النصر السعودي حيث يمتلك عقد يمتد حتى 30 يونيو 2027، وسيبلغ حينها عامه الثاني والأربعين.
جدير بالذكر أن كريستيانو رونالدو قد سجل 123 هدفا وصنع 24 هدفا خلال 142 مباراة في مختلف المسابقات.
الظاهرة رونالدو: كريستيانو لا يصلح للمونديال
وأثارت مشاركة كريستيانو رونالدو في المونديال ردود فعل واسعة، كان أبرزها تصريحات الأسطورة البرازيلية رونالدو “الظاهرة”، الذي رأى أن قائد المنتخب البرتغالي لم يعد يمتلك المقومات البدنية اللازمة للتألق في بطولة بحجم كأس العالم، معتبرًا أن عامل السن بدأ يفرض نفسه على أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وقال الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو، في تصريحات نقلها موقع فوت ميركاتو الفرنسي: "بشكل عام، يخبرك جسدك متى لا يمكنك الاستمرار. أعتقد أن كريستيانو ونيمار قد وصلا إلى مرحلة من التوافق مع جسديهما، فالصراع مع الجسد صعب للغاية".
وأضاف النجم البرازيلي السابق أن كريستيانو لا يزال قادرًا على المنافسة في الدوري السعودي، لكنه يرى أن متطلبات كأس العالم تختلف بصورة كبيرة، موضحًا: "ربما لا يزال لديه القدرة على اللعب في السعودية، لكن اللعب في كأس العالم أصعب بكثير، والمستوى أعلى بكثير".
وشدد رونالدو على أن الشغف والرغبة في الاستمرار لا يكفيان وحدهما لإطالة المسيرة الرياضية، مؤكدًا أن العامل الحاسم يبقى الجاهزية البدنية، وقال: "على الرغم من شغفنا وحبنا لكرة القدم ورغبتنا في اللعب إلى الأبد، فإن الجسد هو من يقرر في النهاية".
واستشهد الفائز السابق بالكرة الذهبية بتجربته الشخصية، موضحًا أن سبب اعتزاله لم يكن فقدان الرغبة في اللعب، بل عدم قدرة جسده على مجاراة ما يريده عقله داخل الملعب، وحينها قال: "اليوم، لم أعد ألعب كرة القدم لأن عقلي يعمل بطريقة لا يستطيع جسدي مجاراتها".








0 تعليق