أرامكو السعودية تزيد شحنات النفط عبر ميناء سيدي كرير وسط تهديدات الملاحة في البحر الأحمر - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أرامكو السعودية تزيد شحنات النفط عبر ميناء سيدي كرير وسط تهديدات الملاحة في البحر الأحمر - بوابة المدينة

محمد عاطف

وسعت أرامكو السعودية عمليات عرض شحنات النفط الخام المخصصة للتحميل من ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة صادراتها والوصول إلى الأسواق العالمية، بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأمنية التي تؤثر على حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

شحنات إضافية عبر خط سوميد

تعتمد أرامكو في هذه العمليات على نقل النفط الخام إلى ميناء العين السخنة أولًا، قبل ضخ الشحنات عبر خط أنابيب السويس – المتوسط (سوميد) وصولًا إلى ميناء سيدي كرير على ساحل البحر المتوسط.

وأكدت مصادر مطلعة أن الكميات الجديدة تُطرح ضمن مبيعات السوق الفورية، إلى جانب الإمدادات المخصصة للعملاء الذين تربطهم عقود توريد طويلة الأجل مع الشركة.

تعزيز الصادرات إلى أوروبا وأمريكا الشمالية

تستخدم أرامكو بالفعل ميناء سيدي كرير لتوريد النفط إلى عدد من عملائها في أوروبا وأمريكا الشمالية، إلا أن زيادة الكميات المطروحة تعكس توجه الشركة لتأمين مسارات بديلة للصادرات، في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة التي تواجه ناقلات النفط في البحر الأحمر.

ولم تصدر الشركة أي تعليق رسمي بشأن تفاصيل هذه الخطوة.

التوترات الأمنية تدفع لتغيير مسارات الناقلات

تأتي هذه التطورات بعد تصاعد التهديدات التي استهدفت ناقلات النفط السعودية في مضيق باب المندب، حيث أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات على ناقلتي نفط، بينما أفادت تقارير إعلامية سعودية باندلاع حريق في إحدى الناقلتين.

وأدت هذه الأوضاع إلى اضطرار عدد من السفن إلى تعديل مساراتها والاتجاه عبر قناة السويس لتفادي المخاطر الأمنية.

تراجع صادرات ميناء سيدي كرير خلال 2026

تشير بيانات شركة Kpler المتخصصة في تتبع شحنات الطاقة إلى انخفاض متوسط صادرات النفط الخام من ميناء سيدي كرير خلال العام الجاري إلى نحو 427 ألف برميل يوميًا، مقارنة مع 735 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ويُعد ميناء سيدي كرير أحد المنافذ المهمة لصادرات النفط في المنطقة، إذ تُستخدم منشآته في شحن الخام القادم من عدة مصادر، وليس النفط السعودي فقط.

آلية تسعير صادرات أرامكو

وتواصل أرامكو السعودية بيع معظم إنتاجها النفطي من خلال عقود توريد طويلة الأجل، تعتمد على أسعار البيع الرسمية التي تحددها الشركة، مع وجود تسعيرات مختلفة بحسب الأسواق المستهدفة، بما يشمل آسيا، والولايات المتحدة، وشمال غرب أوروبا، ومنطقة البحر المتوسط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق