برلين تدرس إنشاء منصة إطلاق صواريخ فضائية خاصة بالجيش الألماني - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم برلين تدرس إنشاء منصة إطلاق صواريخ فضائية خاصة بالجيش الألماني - بوابة المدينة برس

أوتوبرون (ألمانيا) (د ب أ)
نشر في: الخميس 23 يوليه 2026 - 10:50 م | آخر تحديث: الخميس 23 يوليه 2026 - 10:50 م

تدرس الحكومة الألمانية إنشاء قاعدة إطلاق خاصة بصواريخ حاملة تابعة للجيش الألماني، بهدف إرسال أقمار صناعية عسكرية إلى الفضاء.

جاء ذلك وفقا لتصريحات وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اليوم الخميس، خلال زيارة لشركة "إيزار إيروسبيس" المصنعة للصواريخ في مدينة أوتوبرون قرب ميونخ جنوبي ألمانيا.

وقال الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي: "لا يمكن لقواتنا المسلحة أن تحظى باتصالات آمنة بدون وجود أقمار صناعية في الفضاء".

وأضاف بيستوريوس أن عدد الأقمار الصناعية قليل للغاية، وأردف: "كما أن عدد الأقمار التي يمكننا أن نطلقها بأنفسنا أقل بكثير".

وأشارت تقديرات بيستوريوس إلى أن القدرات المتاحة حاليًا في مواقع إطلاق الصواريخ في النرويج أو بريطانيا لن تكون كافية في المستقبل، وتابع: "لهذا السبب ندرس حاليًا أيضًا إنشاء منصة إطلاق خاصة بالجيش الألماني، لأن أمننا القومي يجب ألا يظل عالقا في نهاية المطاف في، إذا جاز لي القول، طوابير الانتظار التجارية".

ولم يحدد الوزير الولاية التي يمكن أن تُقام فيها قاعدة الإطلاق، مكتفيًا بالقول: "ما زلنا في بداية مرحلة دراسة الفكرة. وهذا مجال جديد تمامًا بالنسبة لنا".

ويُنظر إلى ألمانيا في قطاع الفضاء على أنها غير مناسبة أساسًا لاستضافة قواعد إطلاق الصواريخ بسبب كثافتها السكانية العالية. وعادةً ما تُبنى قواعد إطلاق الصواريخ الحاملة بالقرب من السواحل، حتى تسقط الصواريخ في البحر إذا تعرضت لحادث، بدلًا من سقوطها على اليابسة.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة "إيزار إيروسبيس"، دانيال ميتسلر، إن العام الماضي شهد إطلاق 330 صاروخا إلى الفضاء من 11 دولة، كان نصيب أوروبا منها ثمانية صواريخ فقط، واستطرد: "حتى عام 2029 ستكون قدرات الإطلاق المحدودة أصلًا حول العالم محجوزة بالكامل تقريبًا، وهذا يعني أننا بحاجة إلى إنشاء مزيد من منصات الإطلاق".

ومنذ سنوات، تتولى شركة "سبيس إكس" الأمريكية، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، إطلاق معظم الأقمار الصناعية الأوروبية إلى مداراتها. ويثير ذلك استياء شركات الفضاء الأوروبية، خاصة لأن الجهات المتعاقدة تضطر في الولايات المتحدة إلى الكشف عن المواصفات الفنية لأقمارها الصناعية.

وتدور المناقشات حول شبكات من الأقمار الصناعية الصغيرة التي تعمل في مدارات قريبة من الأرض، على ارتفاع بضع مئات من الكيلومترات فوق القشرة الأرضية. وبما أن القمر الصناعي في هذا المدار القريب لا يستطيع مراقبة سوى جزء صغير من القشرة الأرضية، فإن تكوين صورة شاملة يتطلب شبكات مترابطة من الأقمار الصناعية.

وتعمل شركة "إيزار إيروسبيس" على تطوير صاروخ إطلاق يحمل اسم "سبيكتروم" لنقل الأقمار الصناعية إلى المدارات القريبة من سطح الأرض. وحتى الآن، أجرت الشركة عملية إطلاق تجريبية واحدة العام الماضي. وقد تأجلت عملية الإطلاق التجريبية الثانية أربع مرات، إلا أن ميتسلر صرح بأنها ستُجرى قريبًا.

وتستهدف الشركة الوصول إلى 40 عملية إطلاق صاروخي سنوياً . ووفقًا للشركة، فإن جدول حجوزاتها ممتلئ حتى عام 2028، رغم أن الصاروخ لم يدخل بعد مرحلة الإنتاج التسلسلي. ولم يفصح بيستوريوس عما إذا كان الجيش الألماني قد أسند بالفعل أي عقود إلى شركة "إيزار إيروسبيس".

أخبار ذات صلة

0 تعليق