متحف الأحياء المائية بالإسكندرية.. رحلة إلى أعماق البحار تجمع بين التاريخ والمتعة والمعرفة - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم متحف الأحياء المائية بالإسكندرية.. رحلة إلى أعماق البحار تجمع بين التاريخ والمتعة والمعرفة - بوابة المدينة برس

هدى الساعاتي
نشر في: السبت 25 يوليه 2026 - 10:22 ص | آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 10:22 ص

يشهد متحف الأحياء المائية بالإسكندرية إقبالا كبيرا من المواطنين والمصطافين خلال موسم الصيف هذا العام، باعتباره واحدا من أبرز المزارات العلمية والسياحية التي تجمع بين الترفيه والثقافة، حيث يتيح للزائرين فرصة استكشاف عالم البحار والكائنات البحرية عن قُرب، في تجربة مميزة تناسب جميع أفراد الأسرة.

ويحرص الزائرون على التجول بين أحواض العرض التي تضم عشرات الأنواع من الأسماك والكائنات البحرية، كما يتوافد الأطفال والشباب والعائلات لالتقاط الصور التذكارية أمام أحواض الأسماك الملونة والكائنات البحرية النادرة، في أجواء تجمع بين المتعة والتعلم، لتصبح الزيارة تجربة لا تُنسى لعشاق الطبيعة والبحر.

يقول الدكتور حمدي عمر، المشرف العام على متحف الأحياء المائية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية، إن متحف الأحياء المائية، الذي أُنشئ عام 1930 بمنطقة الأنفوشي ويتبع المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، يُعد من أقدم المتاحف المتخصصة في علوم البحار بالشرق الأوسط، ويضم مجموعة كبيرة من الكائنات البحرية التي تمثل بيئات البحرين المتوسط والأحمر.

وأوضح عمر أن المتحف يضم أسماك القرش الصغيرة، واللوت، والدنيس، والقاروص، والوقار، والمرجان، والبربوني، والموسى، والثعبان البحري، وفرس البحر، وأسماك الزينة الملونة، بالإضافة إلى نجم البحر، وقنافد البحر، وخيار البحر، والأخطبوط، والحبار، والمحار، وسرطان البحر، والشعاب المرجانية، والإسفنج البحري، إلى جانب السلاحف البحرية وعدد من العينات المحنطة للحيتان والدلافين والكائنات البحرية النادرة، بما يعكس ثراء وتنوع الحياة البحرية في مصر.

وأضاف أن المتحف لا يقتصر دوره على عرض الكائنات البحرية، بل يؤدي رسالة علمية وتوعوية مهمة، من خلال تعريف الزائرين بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية والثروة السمكية، ونشر ثقافة حماية الكائنات المهددة بالانقراض، إلى جانب استقبال الرحلات المدرسية والجامعية لتعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الجديدة.

وأكد عمر أن الإقبال المتزايد على المتحف يعكس اهتمام المواطنين والسائحين بالتعرف على التراث البحري المصري، والاستمتاع بتجربة تعليمية وترفيهية في آن واحد، مشيرا إلى أن المتحف يظل أحد أبرز المعالم العلمية والسياحية بمدينة الإسكندرية، لما يجمعه من تاريخ عريق، ومحتوى علمي متميز، وتجربة فريدة لاستكشاف أسرار أعماق البحار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق