عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم تاوريرت .. عامل الاقليم يعقد اجتماعا لتتبع اوراش التنمية

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار تتبع أوراش التنمية الحضرية وتعزيز دينامية التأهيل العمراني بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم، ترأس بدر بوسيف، عامل إقليم تاوريرت، يوم الجمعة 24 يوليوز الجاري، بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم تاوريرت، اجتماعا تنسيقيا موسعا، بحضور ممثلي المصالح الجهوية والإقليمية اللاممركزة، والسلطات المحلية بكل من تاوريرت والعيون، ورئيس جماعة تاوريرت، إلى جانب المصالح المعنية بالعمالة.
واستهل هذا الاجتماع بكلمة ترحيبية ألقاها العامل، رحب من خلالها بالحضور، ليتم بعد ذلك إعطاء الكلمة لممثلي شركة العمران لتقديم عرض مفصل حول تقدم الدراسات والأشغال التي تخص موضوع الاجتماع، والتي شملت برنامجي التأهيل الحضري لمدينتي تاوريرت والعيون سيدي ملوك.
وبخصوص التأهيل الحضري لتاوريرت، أوضح العرض أن نسبة إنجاز هذا الأخير قد بلغت 95% بكلفة إجمالية تقدر بـ 185 مليون درهم، حيث تمت مناقشة التدابير اللازمة لتوفير الاعتمادات المالية المتبقية واستكمال أشغال تهيئة الطرق، والأرصفة، والمساحات الخضراء.
أما فيما يتعلق ببرنامج التأهيل الحضري لمدينة العيون سيدي ملوك، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال 88% بكلفة تناهز 100 مليون درهم، في إطار شراكة بين وزارة الإسكان، والمديرية العامة للجماعات الترابية، ومجلس الجماعة، وشركة العمران. وقد ركزت المناقشات خلال الاجتماع على ضرورة تكثيف التنسيق بين كافة المتدخلين لتجاوز الإكراهات التقنية والإدارية، لضمان استكمال جميع هذه المشاريع قبل متم هذه السنة لاسيما وأن هذين البرنامجين يسجلان تأخيرا ملحوظا في انجازهما، مما سيساهم في تعزيز جاذبية المدينتين والارتقاء بجودة الخدمات والعيش للساكنة بها، علاوة على ذلك ناقش الاجتماع أيضا إحداث تجزئة لبائعي المتلاشيات بجماعة تاوريرت، وكذا بناء حي سكني بتجزئة الياسمين بجماعة واد زا.
وفي ختام هذا الاجتماع، أكد العامل على ضرورة مواصلة العمل وفق مقاربة تشاركية تواصلية قائمة على التنسيق والتعاون الوثيق بين مختلف الشركاء والمتدخلين، بما يضمن تسريع وتيرة إنجاز هذه المشاريع وتجاوز مختلف الإكراهات والصعوبات التي قد تعترض تنفيذها، مع الحرص على احترام الجدولة الزمنية التي تم وضعها، تحقيقا للأهداف التنموية المنشودة، وتعزيزا لجودة البنيات التحتية والارتقاء بإطار عيش الساكنة.



0 تعليق