عميد كلية الذكاء الاصطناعي بالمنوفية: نماذج الذكاء الاصطناعي تخضع لاتفاقيات تحظر وصولها للكاميرا والمايك دون طلب من المستخدم - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عميد كلية الذكاء الاصطناعي بالمنوفية: نماذج الذكاء الاصطناعي تخضع لاتفاقيات تحظر وصولها للكاميرا والمايك دون طلب من المستخدم - بوابة المدينة برس

منى حامد
نشر في: الأحد 26 يوليه 2026 - 12:47 ص | آخر تحديث: الأحد 26 يوليه 2026 - 12:49 ص

علق الدكتور أسامة عبدالرؤوف، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، على الجدل المُثار على مواقع التواصل حول إمكانية «شات جي بي تي» وغيره من نماذج الذكاء الاصطناعي، على مراقبة مستخدميه.


وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حضرة المواطن»، المذاع عبر قناة «الحدث اليوم»، مساء السبت: «اللي بنشوفه دا وبنتابعه في السوشيال ميديا دا إنه محتوى صراحة يستحق الضحك والفكاهة أكثر من إن هو يتصدق علميًا».


وتابع مازحًا: «والله الواحد بقى خايف الذكاء الاصطناعي نفسه دلوقت لأحسن مرة يفتح ويلاقينا في قاعدين في الحر دا بالفانلة الحملات وكوباية الشاي يحصل له حاجة».


ونفى الإدعاءات المُثارة في أحد الفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول قدرة «شات جي بي تي» على وصف ملابس فتاة دون رؤيتها، مؤكدًا: «القصة دي طبعًا غير حقيقية بالمرة ودي بيعملوها بطريقة حرفية جدًا جدًا».


وأوضح هذه الآلية، قائلًا إن المستخدم يقوم برفع صورة لما يرتديه، أو يصفه، لنموذج الذكاء الاصطناعي في دردشة تسبق التي يتم تصويرها في الفيديو، ثم يوجّه النموذج لاستعراضها في الدردشة التالية دون الإشارة إلى تلقيه هذه المعلومة مسبقًا.


وأكمل: «بيبقى عامل حاجات مسبقة بيبقى مدي له وصف مسبق وبيسجل بعد الوصف المسبق دا علشان يعمل نوع من أنواع الجذب وأنواع الترندز».


وأشار إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة، خاضعة لعدد من الاتفاقيات، ومنها اتفاقية النظام الأوروبي العام لحماية البيانات (GDPR)، والأيزو 27001، والتي تمنع الوصول واستخدام الكاميرات والمايك في الهواتف والكمبيوترات، دون طلب من المستخدم نفسه، معلقًا: «الكلام دا كله يعني لا يمكن إنه يكون حقيقة أو أي شكل من الأشكال دي».


وتطرق إلى المخاوف الحقيقة المرتبطة بنماذج الذكاء الاصطناعي، ومنها: البيانات المُقدمة لهذه النماذج، قائلًا: «إحنا بنكتب بيانات كل يوم على كل روبوتات الدردشة دي وعدد مستخدميها في مصر بيزدادوا إزدياد غير طبيعي».


وأردف أن بعض الإحصاءات، كشفت عن أن نحو 95% من استخدام الذكاء الاصطناعي في مصر، مرتبط بالاستخدامات المنزلية، معقبًا: «البيانات دي متهمش أوي الناس اللي شغالين في جمع المعلومات وتحليل البيانات والكلام دا».


وحذر من استخدام من هذه البرمجيات في العمل، قائلًا: «دي اللي خطيرة لأن دا ساعات بتكون حاجات خاصة بالشركات وبتتسرب البيانات دي بأشكال فدا اللي لازم الناس تنتبه له بشكل واقعي جدًا».


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق