نادي الأسير الفلسطيني: سجون الاحتلال تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم نادي الأسير الفلسطيني: سجون الاحتلال تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة - بوابة المدينة برس

وكالات
نشر في: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 2:13 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 2:13 م

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سجون الاحتلال الإسرائيلي لم تعد أماكن للاحتجاز بالمعنى التقليدي، بل تحولت إلى ميدان مركزي للقتل والتدمير الممنهج بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وأوضح النادي، في ورقة حقائق حول قضية الأسرى خلال النصف الأول من عام 2026، أن الاعتقال لم يعد يقتصر على تقييد الحرية، وإنما أصبح جزءاً عضوياً من منظومة الإبادة التي ينفذها الاحتلال، من خلال سياسات ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني جسداً ونفساً وكرامةً ووجوداً، عبر منظومة متكاملة تشمل التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل، والاعتداءات الجنسية، والإخفاء القسري، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".

وذكر أن سلطات الاحتلال واصلت خلال الفترة المذكورة توسيع حملات الاعتقال الجماعي، والتوسع غير المسبوق في استخدام الاعتقال الإداري، إلى جانب احتجاز مدنيين رهائن، ضمن سياسات العقاب الجماعي، مؤكدا أن هذه الممارسات لم تعد تشكل انتهاكات منفصلة، بل أصبحت أدوات ثابتة لإدارة السجون والمعسكرات.

وأوضح أن الإفادات التي وثقتها الطواقم القانونية، إلى جانب شهادات الأسرى المحررين، تؤكد أن الجرائم داخل السجون لم تتراجع، بل انتقلت إلى مرحلة أكثر تنظيماً وقسوة، تمثلت في استمرار استشهاد الأسرى، وتصاعد الأمراض والأوبئة، والتدهور الحاد في أوضاعهم الصحية والنفسية، بما ينسجم مع النهج الإبادي الذي يحكم سياسات الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة.

وأكد أن المعطيات الواردة في الورقة تمثل الحد الأدنى مما أمكن توثيقه، في ظل استمرار الاحتلال في إخفاء آلاف معتقلي قطاع غزة قسراً، ومنع المؤسسات الدولية والحقوقية من الوصول إليهم، ما يجعل حجم الجرائم والانتهاكات داخل السجون والمعسكرات أكبر بكثير مما تكشفه الوقائع الموثقة.

وقال النادي إن الأشهر التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية كشفت انتقال الاحتلال إلى مرحلة غير مسبوقة في تعامله مع الأسرى، تجاوزت في طبيعتها ومستواها كل ما وثقته الحركة الأسيرة على مدار عقود، إذ لم تعد الانتهاكات ممارسات فردية أو تجاوزات، بل أصبحت سياسة دولة تُدار عبر منظومة السجون والمعسكرات، وتستند إلى تشريعات وإجراءات رسمية تهدف إلى تحويل الاعتقال إلى أداة مركزية من أدوات الإبادة.

وأوضح أن هذه السياسات أفضت إلى استشهاد أكثر من مئة أسير منذ بدء الإبادة الجماعية، أُعلنت هويات 90 منهم، فيما يواصل الاحتلال إخفاء مصير العشرات من شهداء معتقلي قطاع غزة، إلى جانب احتجاز جثامين عشرات الشهداء، في امتداد لجريمة الإخفاء القسري التي باتت إحدى السمات الثابتة لهذه المرحلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق