عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "حريق تغزراتين" يستنفر جهود تازة - بوابة المدينة برس
إثر تسجيل حريق غابوي اندلع بمنطقة عين عكة بدوار المرس، المنطقة الغابوية “تغزراتين” التابعة لتراب جماعة “اكزناية الجنوبية”، دائرة أكنول بإقليم تازة، أفادت معطيات رسمية توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية بأن “المصالح المختصة تُواصل عمليات التتبع والمراقبة الميدانية إلى حين الإعلان عن الإخماد الكامل للحريق”، كما أُعلن عن “فتح تحقيق من طرف السلطات الأمنية المختصة لتحديد أسباب اندلاعه”.
وسُخّرت، لهذا الغرض، طائرتان من نوع ”كنادير” تابعتان للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب الوسائل اللوجستيكية الأخرى المتوفرة لدى مصالح الوقاية المدنية والمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات والجماعات الترابية.

وأشارت المعطيات ذاتها، التي توفرت للجريدة من مصدر رسمي بعمالة الإقليم، إلى أن “المساحة الإجمالية التي أتت عليها النيران بشكل كلي أو جزئي تصل حوالي 15 هكتاراً من الغطاء الغابوي”، وفق ما توفر لغاية مساء أمس الثلاثاء.
ويضم الغطاء الغابوي أساسا في تلك المنطقة أشجار “الصنوبر الحلبي” و”البلوط الأخضر”، فضلا عن تشكيلة من الأعشاب الثانوية، وفق المصدر ذاته، مؤكدا أنه “لم يَجرِ تسجيل أي خسائر في الأرواح”.

وأرجعت المعطيات المتوفرة للجريدة أسباب الحريق إلى الظروف المناخية، خاصة هبوب رياح “الشركي”، بشكل ساهم في اتساع رقعة الحريق وسرعة انتشار ألسنة اللهب، مع صعوبة التضاريس والولوج؛ وذلك قبل أن تتكلل جهود فرق التدخل بالنجاح في تطويق النيران و”الحد من امتدادها”.
وللحد من اتساعه والسيطرة على الحريق سالف الذكر تمت تعبئة كافة الموارد البشرية المكونة من رجال السلطة وأعوانها، وعناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، والمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات، فضلا عن متطوعين من الساكنة المحلية والمجاورة. كما تحركت السلطات المختصة ضمن اللجنة الإقليمية للوقاية ومكافحة حرائق الغابات، بإشراف مباشر من عامل إقليم تازة.

وعلمت جريدة هسبريس بانعقاد اجتماع اللجنة الإقليمية للأمن، أمس الثلاثاء، بمكان تسجيل الحريق، تحت إشراف رشيد بنشيخي، عامل إقليم تازة.
وشدد المسؤول الترابي عينه على “ضرورة التعبئة الشاملة واليقظة والاستباقية والفعالية والانخراط الجماعي، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين”، وفق “مقاربة شمولية وشراكة فاعلة وفعالة، قصد الحفاظ على المجال الغابوي وحماية الثروة الغابوية والحد من الحرائق الغابوية، مع الحرص الشديد على السلامة الجسدية لكافة فرق الإطفاء والإنقاذ، وحماية الأرواح والممتلكات”.








0 تعليق