عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أحمد ماهر فى ندوة تكريمه بالمهرجان القومى للمسرح: نجيب سرور قبّل يدى بعد عرض هاملت.. وقال: «ده تلميذى أنا» - بوابة المدينة برس
كتبت - إيناس العيسوى _ تصوير: دنيا يونس
نشر في: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 8:25 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 8:25 م
استعاد الفنان أحمد ماهر محطات بارزة من رحلته الفنية، كاشفًا عن موقف لا ينساه مع الكاتب الكبير نجيب سرور عقب أحد عروض مسرحية «هاملت»، مؤكدًا أنه كان من أكثر اللحظات تأثيرًا فى مشواره الفنى.
وقال ماهر، خلال ندوة تكريمه ومناقشة كتاب «أحمد ماهر.. فارس المسرح العربى»، التى أقيمت مساء أمس الأول بالمجلس الأعلى للثقافة بأرض أوبرا القاهرة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومى للمسرح المصرى، وأدارتها الناقدة أسماء حجازى، إن تجربته مع عرض «هاملت» بدأت أثناء دراسته بالمعهد العالى للفنون المسرحية، عندما تحمس الفنان محمد صبحى لتقديم العمل فى فترة كانت تشهد ركودًا مسرحيًا عقب نكسة يونيو 1967.
وأضاف: «محمد صبحى أشعل حماسنا لتقديم «هاملت» فى وقت كانت فيه معظم مسارح مصر مغلقة، وكنا تقريبًا العرض المسرحى الوحيد الذى يُقدم آنذاك. وكان معنا الفنان العبقرى زوسر مرزوق، الذى حصل على ميزانية من الأكاديمية، وصمم ديكورًا مميزًا، من أبرز عناصره قبر حفار القبور فى مقدمة المسرح أمام الجمهور، ثم انتقل العرض بعد ذلك إلى مسرح نقابة اتحاد عمال مصر، حيث تم تصويره».
وتابع: «فى إحدى ليالى العرض فوجئت بأستاذى جلال الشرقاوى يحيينى، وكان برفقته الكاتب الكبير نجيب سرور، الذى ركع وقبّل يدى، وقال: "ده تلميذى أنا"، بينما كان الجمهور يتفاعل مع العرض بحماس شديد».
كما تحدث أحمد ماهر عن تأثير والدته فى تكوينه الفنى، موضحًا أن أفراد أسرته كانوا يشبهونها بالفنانة لبلبة لقدرتها اللافتة على تقليد كبار المطربين، وقال: «كانت أمى أعجوبة فى التقليد، فعندما تغنى لأم كلثوم أو صباح أو أسمهان تشعر وكأنك تستمع إليهن بالفعل، لكنها تنتمى إلى أسرة صعيدية خشيت احترافها الفن، فجلست فى المنزل بعد حصولها على البكالوريا».
وأكد أن نشأته كان لها دور كبير فى تعلقه بالفن، إذ اعتاد منذ طفولته ارتياد مسارح روض الفرج، ومشاهدة عروض كبار الفنانين، من بينهم محمود شكوكو، ونجاة الصغيرة، ولبلبة، مشيرًا إلى أنه كان يعود إلى منزله ليحوّل إحدى المناضد إلى خشبة مسرح، ويجمع أبناء الحى ليقدم لهم ما شاهده وحفظه من عروض، وسط تصفيقهم وتشجيعهم.
من جانبه، قال الكاتب الصحفى جمال عبدالناصر، مؤلف كتاب «أحمد ماهر.. فارس المسرح العربى»، إنه وضع تصورًا أوليًا للكتاب قبل بدء جلساته مع الفنان أحمد ماهر، لكن هذا التصور تغير بالكامل بعد اللقاء الأول، بسبب أسلوب ماهر الشيق فى السرد وما يحمله من مواقف إنسانية وفنية ثرية.
وأضاف: «اخترت أن أكتب الكتاب بأسلوب يقترب من سيناريو الفيلم السينمائى، وعندما سلمت أحمد ماهر نسخة لمراجعتها قبل الطباعة، أخبرنى أنه ظل يضحك ويبكى فى الوقت نفسه، وكانت هذه من أجمل الإشادات التى تلقيتها، لأن رحلته تمثل مصدر إلهام لكل شاب يمتلك حلمًا وإصرارًا على تحقيقه».



0 تعليق