عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أوكرانيا تستهدف أكبر منصة تجارة إلكترونية في روسيا - بوابة المدينة برس
كييف/ موسكو - (أ ب)
نشر في: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:20 م | آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:21 م
خلّفت الهجمات الأوكرانية على المستودعات الروسية المترامية مشاهد صادمة، إذ تصاعدت أعمدة الدخان الكثيف من الحرائق التي اندلعت في منشآت شركة "وايلدبيريز"، أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في البلاد والنسخة الروسية من منصة "أمازون".
وخلال أقل من أسبوعين، استهدفت أوكرانيا أكثر من 10 مستودعات تابعة للشركة، في إطار حملة جوية تشنها كييف بهدف إضعاف الجهود الحربية الروسية، والإضرار باقتصادها، وجعل السكان يشعرون بتداعيات الحرب على أوكرانيا.
وضربت طائرات كييف المسيّرة للمرة الأولى منشآت في مدينة إليكتروستال الواقعة شرق موسكو مباشرة، وفي منطقة تامبوف، في 18 يوليو.
وتبعت ذلك هجمات استهدفت منشآت في أنحاء مختلفة من غرب وجنوب روسيا، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.
وأسفرت الهجمات عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات.
وتأسست شركة التجارة الإلكترونية في عام 2004. وأطلقت تاتيانا كيم شركة "وايلدبيريز" عام 2004، وكانت آنذاك معلّمة وأماً شابة، وركزت الشركة في بدايتها على بيع الملابس.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت المنصة، التي تحمل شعارها الأرجواني المميز، رائدة في القطاع واسماً معروفاً على نطاق واسع، إذ تتيح للشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء بيع منتجاتها للعملاء في مختلف أنحاء البلاد، عبر تخزين المخزون وشحنه وتسليمه.
وفي أبريل، قدرت مجلة "فوربس روسيا" ثروة كيم بنحو 8.1 مليار دولار.
وتعرض المنصة مجموعة واسعة من المنتجات تشمل الملابس والكتب ومستحضرات التجميل والألعاب والأجهزة والسلع المنزلية والمعدات الرياضية وغيرها الكثير.
كما تضم المنصة صفحة للصيدلية الإلكترونية وقسماً للسفر يتيح حجز تذاكر الطائرات أو الفنادق.
وفي عام 2021، استحوذت كيم على بنك صغير وحولته إلى ما يُعرف حالياً باسم "بنك وايلدبيريز"، لكن هذه المؤسسة أصبحت لاحقاً خاضعة لعقوبات فرضتها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.



0 تعليق