عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رئيس لبنان: المرحلة المقبلة تستوجب انتشاراً عسكريا كاملا على الحدود الجنوبية - بوابة المدينة برس
بيروت - (د ب أ)
نشر في: السبت 1 أغسطس 2026 - 11:36 ص | آخر تحديث: السبت 1 أغسطس 2026 - 11:36 ص
أكد الرئيس اللبناني جوزف عون، اليوم السبت، أن الجيش اللبناني هو الضامن الأوحد لوحدة لبنان ولا حماية للبنان إلا بجيشه، مشيراً إلى أن الجيش وحده يملك القرار والقوة والشرعية ليكون الذراع العسكرية الحصرية للدولة.
وقال الرئيس عون، في بيان بمناسبة عيد الجيش الذي يتم الاحتفال به في أول أغسطس من كل عام "إن الجيش اللبناني ليس مؤسسة كسائر المؤسسات، بل هو الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله. لقد آن الأوان لأن نرسّخ جميعاً، هذه الحقيقة الدستورية والوطنية الثابتة: لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع الذي يمثّل كل اللبنانيين على اختلاف مناطقهم وطوائفهم وانتماءاتهم".
وأشار إلى أن "الجيش وحده هو من يملك القرار والقوة والشرعية ليكون الذراع العسكرية الحصرية للدولة ، وهذا ما نعمل عليه بثبات وإصرار، خطوة خطوة، حرصاً على سلامة العيش المشترك واستقرار البلاد."
وأضاف، "تتضاعف في الجنوب، اليوم مسئولية الجيش مع كل خطوة انسحاب إسرائيلي من الأرض اللبنانية. فالمرحلة المقبلة تستوجب انتشاراً كاملاً للوحدات العسكرية على كامل الحدود الجنوبية، وبسطاً حصرياً لسلطة الدولة على أراضيها، بما يؤكد للعالم أن لبنان قادر، بجيشه وحده، على حماية سيادته وضبط أمن هذه المنطقة الحساسة، تمهيداً للعودة الآمنة لأبنائها إلى قراهم وبلداتهم".
وشدد على أن التفاف اللبنانيين حول الجيش ليس ترفاً بل ضرورة وجودية، معتبرا أن "الجيش القوي لا يُبنى بالعتاد وحده، بل بثقة شعبه وإسناده المعنوي والمادي"، داعيا كل اللبنانيين، في الداخل وفي دول الانتشار، إلى أن يكون الجيش خطهم الأحمر الجامع، فوق كل خلاف سياسي أو حزبي، لأنه لا يجوز تجريد الوطن من جيش يدافع عنه.
وجدد الرئيس عون الثقة الكاملة بقيادة الجيش، التي أثبتت في أدق الظروف وأصعبها أنها على مستوى عالٍ من المسؤولية والمهنية والتجرد، مؤكدا أنها أدارت الملفات الحساسة بحكمة وحرص على المصلحة الوطنية العليا، بعيداً من كل مزايدة أو انحياز.
وأكد مواصلة السعي لتأمين الدعم والتجهيز والتدريب الذي يليق بمؤسسة عريقة قدّمت وما زالت تقدّم أغلى التضحيات.



0 تعليق