عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أرامكو: حرب أمريكا وإيران أفقدت سوق النفط العالمية 2.6 مليار برميل - بوابة المدينة برس
وكالات
نشر في: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 5:55 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 5:55 م
قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إن العالم فقد أكثر من 2.6 مليار برميل من النفط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير، وحذر من أن المخزونات العالمية آخذة في النفاد على الرغم من التدابير لتحويل مسار التدفقات.
وتعادل الإمدادات المفقودة ما يقارب إنتاج شهر كامل من النفط الخام العالمي في الظروف العادية، مما يسلط الضوء على حجم الاضطرابات التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، مما أفضى بدوره إلى اضطراب أسواق الطاقة دون مؤشر يذكر على التراجع، وفق وكالة رويترز.
وقال الناصر: "إذا تم فتح المضيق اليوم، فسيستغرق الأمر ما يصل إلى 18 شهرا بمعدل متوسط يبلغ 2.1 مليون برميل يوميا لتجديد المخزونات المستنفدة".
وقفز صافي أرباح أرامكو، أكبر شركة مصدرة للنفط عالميا، 44% في الربع الثاني إلى 32.69 مليار دولار، بفضل ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة والكيماوية، في وقت غيرت فيه مسارات الشحنات بعيدا عن مضيق هرمز.
وصرح الناصر: "على الرغم من اضطراب الإمدادات غير المسبوق في مضيق هرمز، فإننا نواصل تأكيد قدرتنا في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة أصولنا المتنوعة والبنية التحتية الاستراتيجية التي يعززها التخطيط على مدى عقود".
الصراع يمتد إلى البحر الأحمر
يمكن أن يتسع نطاق اضطراب الإمدادات العالمية بعد أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران الشهر الماضي فرض حصار على قطاع النفط السعودي، مما زاد الضغوط على الملاحة في البحر الأحمر ووسع تداعيات الصراع الذي عطل بالفعل التدفقات عبر مضيق هرمز.
ويهدد الحصار كلًا من خط أنابيب النفط شرق-غرب وموانئ التصدير السعودية على البحر الأحمر.
وقال الناصر إنَّ الهجمات الحديثة على المنشآت تسببت في بعض انقطاعات الإنتاج، لكنه عبر عن ثقته من قدرة أرامكو على استعادة العمليات بسرعة.
وأضاف أن سعة التخزين لدى أرامكو ومحطات التصدير التابعة لها وقدرتها على زيادة الصادرات عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر كانت عوامل أدت دورا محوريا في الحفاظ على استمرار النشاط. وخط أنابيب شرق-غرب مسار وصفه الناصر سابقا بأنه شريان بالغ الأهمية.
وذكر أن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية والمخزونات التجارية، فضلا عن ترشيد الاستهلاك وخط أنابيب شرق-غرب ساهم في تخفيف حدة الصدمة.
وأوضح أنّ هذه الاضطرابات كشفت نقاط ضعف في منظومة التكرير العالمية، إذ تشير هوامش الربح القوية في قطاع التكرير إلى استمرار نقص المنتجات في الأسواق رغم تشغيل المصافي في أنحاء العالم قرب طاقتها القصوى.
وحذر من أن القطاع لا يملك سوى القليل لاستيعاب اضطرابات أخرى، وأن أي توقف كبير غير مخطط له أو طويل في المصافي يمكن أن يزيد الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية.
وسُئل الناصر عن سرعة استئناف الإنتاج بعد انحسار الاضطرابات، فقال إن الإنتاج يمكن أن يعود إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون أيام وإن أرامكو قادرة على رفعه إلى طاقتها الإنتاجية المستدامة القصوى البالغة 12 مليون برميل يوميا خلال ثلاثة أسابيع إذا طُلب منها ذلك.
وذكرت الشركة أن متوسط إنتاج الشركة من الغاز والنفط بلغ 9.5 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، مقارنة مع 12.8 مليون برميل يوميا في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال الناصر خلال اتصال مع محللين عقب إعلان النتائج "بينما نتطلع إلى بقية 2026 وما بعده، لا نزال نشعر بالقلق من أن استمرار الاضطراب عبر مضيق هرمز والتهديد الذي يواجه الشحن عبر مضيق باب المندب قد يكون له تأثير كبير على المدى الطويل على الاقتصاد العالمي".



0 تعليق