قطر: الوساطة بين واشنطن وطهران بلغت مراحل متقدمة وهناك تبادل مسودات - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم قطر: الوساطة بين واشنطن وطهران بلغت مراحل متقدمة وهناك تبادل مسودات - بوابة المدينة برس

إسطنبول- الأناضول
نشر في: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 6:53 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 6:53 م

قالت قطر، الثلاثاء، إن جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بلغت "مراحل متقدمة"، وإن هناك تبادلا للمسودات بين الأطراف.

جاء ذلك وفق ما أفاد به متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة، بحسب بيان نشرته الخارجية القطرية.

وقال الأنصاري إن "الجهود لا تزال متواصلة مع جميع الأطراف"، مضيفا أن هناك مساعي جارية على الأرض وصلت إلى "مراحل متقدمة"، بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي.

وأوضح أن "جميع دول المنطقة تعمل بشكل منسق من أجل تجنب التصعيد"، مشيرا إلى وجود تنسيق بين قطر وسلطنة عُمان وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي وشركاء آخرين.

وأضاف أن الوسطاء يتبادلون مسودات ومقترحات بين الأطراف، لكنه رفض التعليق على أي مسودة بعينها.

وأكد الأنصاري أن "الأولوية الحالية تتمثل في تجنب التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإفساح المجال أمام استئناف الجهود الدبلوماسية بين الأطراف".

وقال إن "عودة الحوار المباشر بين الولايات المتحدة وإيران في أقرب وقت ستكون حلا مناسبا على المدى القصير".

وشدد على أن قطر لا تضع جداول زمنية لجهود الوساطة، قائلا إن "التوصل إلى الاتفاق يتم عندما يتم الوصول إليه".

وأضاف أن بلاده تعمل بشكل مكثف مع الأطراف وعلى مستوى قيادي، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق بأسرع وقت ممكن.

وأكد أنه "حتى اللحظة، لا يوجد اتفاق تم التوصل إليه"، وأن الجهود لا تزال في إطار محاولة الوصول إلى تفاهم، لافتا إلى أن الوضع قد يتغير خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

* مضيق هرمز

وبشأن مضيق هرمز، قال الأنصاري إن العودة إلى المفاوضات تتطلب اتخاذ خطوات على الأرض، في مقدمتها العودة إلى وقف إطلاق النار، وضمان عدم استهداف السفن، وتأمين حرية الملاحة في المضيق.

وأضاف أن "الموقف القطري في هذه المسألة كان واضحا منذ البداية"، وأن الحد الأدنى من المطالب في المرحلة الحالية يتمثل في العودة إلى الوضع السابق في المضيق، بما يتوافق مع القانون الدولي.

وأوضح أن ذلك يجب أن يتم بالتشاور مع جميع الدول المتشاطئة والمعنية بالمضيق، مؤكدا أن قطر تعمل في هذا الإطار خلال اتصالاتها مع الأطراف.

وتتقاسم إيران وسلطنة عُمان السيادة القانونية والجغرافية على مضيق هرمز وممراته الملاحية، وتجريان مباحثات بشأن تنظيم مرور السفن في المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.

ويمثل ضمان حرية الملاحة وتأمينها في مضيق هرمز أحد الملفات الخلافية بين طهران وواشنطن، وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.

والأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني".

وسبق أن أعلن ترامب، الجمعة، أن واشنطن "ستوجه ضربات قاسية للغاية إلى إيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال".

والأحد، ذكرت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة "فارس"، أن الأنباء المتداولة بشأن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يقضي بفتح مضيق هرمز أمام حركة السفن "ليست صحيحة".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز.

وبين 8 و24 يوليو الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق