محمد فتحي لـ الشروق: المشروع الوطني للقراءة أثبت أن الكتاب لا يزال يجذب الأجيال الجديدة - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم محمد فتحي لـ الشروق: المشروع الوطني للقراءة أثبت أن الكتاب لا يزال يجذب الأجيال الجديدة - بوابة المدينة برس

شيماء شناوي
نشر في: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 9:12 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 9:12 م

أكد الكاتب الدكتور محمد فتحي، أستاذ الإعلام بجامعة حلوان، أن مشاركته في فعاليات اليوم الأول من التصفيات النهائية للموسم الخامس للمشروع الوطني للقراءة جاءت بدافع الفضول المهني، ورغبته في التحقق بنفسه من الصورة المتداولة عن الأجيال الجديدة وعلاقتها بالكتاب، قائلًا: «أردت أن أعرف: هل الأولاد فعلًا بيقرأوا؟ أم أن الأمر مجرد لقطة عابرة؟».

وأضاف فتحي، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أنه يتابع المشروع الوطني للقراءة منذ سنوات، وكان مهتمًا بمعرفة ما إذا كانت الجودة التي يقدمها المشروع ما زالت مستمرة، أم أنه أصبح مثل كثير من المبادرات التي تبدأ بقوة ثم يتراجع مستواها، موضحًا: «الحقيقة سعدت جدًا بما شاهدته من مستويات الأطفال من مختلف الأعمار».

ووصف ما شاهده بأنه نموذج حقيقي لـ«العدالة الثقافية»، موضحًا أن المشاركين جاءوا من مختلف ربوع مصر، ومن مدارس حكومية وخاصة وأزهرية، ومن القرى والمدن والكفور والنجوع، وهو ما يعكس قدرة المشروع على الوصول إلى جميع الفئات، وإتاحة الفرصة لها على قدم المساواة.

وأضاف أن أكثر ما يشغله هو الصراع الدائر بين «الكتاب والتاب»، لذلك حرص على الحديث مع عدد من الأطفال المشاركين، للتعرف على الكتب التي يقرؤونها، وما الذي يجذبهم إلى القراءة، مؤكدًا أن الحوار معهم كشف عن شغف حقيقي بالكتاب، رغم كل ما يقال عن عزوف الأجيال الجديدة عن القراءة.

وأشار إلى أنه حرص على إتاحة الفرصة للأطفال للقاء الكُتّاب الذين يحبونهم، إلى جانب التنسيق مع دور النشر التي تصدر كتبهم وقصصهم المفضلة، لإهدائهم مجموعة من إصداراتها، في خطوة تستهدف تشجيعهم على مواصلة القراءة وتعزيز علاقتهم بالكتاب.

وتابع فتحي: «أغلب المشاركين لا يمتلكون مكتبات منزلية، ويعتمدون على تحميل الكتب بصيغة (PDF) من مواقع قد لا تكون رسمية، كما أن معظم الطلاب المتميزين ينتمون إلى أسر تمتلك مكتبات منزلية، أو يرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالمكتبة المدرسية».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما شهده خلال اليوم الأول من التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة يبعث على التفاؤل، ويؤكد أن الكتاب لا يزال قادرًا على جذب الأطفال والشباب متى توفرت لهم البيئة الداعمة والفرصة المناسبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق