رئيس الوزراء: ملتزمون بمواصلة التعاون والتنسيق مع اليونسكو في مجالي التعليم والثقافة - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رئيس الوزراء: ملتزمون بمواصلة التعاون والتنسيق مع اليونسكو في مجالي التعليم والثقافة - بوابة المدينة برس

محمد عنتر
نشر في: الخميس 6 أغسطس 2026 - 11:54 ص | آخر تحديث: الخميس 6 أغسطس 2026 - 11:54 ص

استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، اليوم، الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وخلال اللقاء رحب مدبولي، بالدكتور خالد العناني، مؤكداً أن تقلده هذا المنصب الأممي الرفيع، كان إشارة واضحة على التقدير الدولي البالغ للمكانة الرفيعة التي تحظى بها الخبرات المصرية، والثقة في قدرتها على تحقيق الفارق؛ من خلال تدعيم دور منظمة "اليونسكو" المحوري، في دعم التراث الثقافي والإنساني، وتعزيز جودة التعليم.

وشدد مدبولي، على التزام الحكومة المصرية بمواصلة أوجه التعاون والتنسيق الوثيق مع المنظمة، في مجالي التعليم والثقافة، اللذين يعتبران أحد المحاور المهمة على أجندة عمل الحكومة والدولة المصرية، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للعمل على تحقيق التنمية بمفهومها الشامل.

بدوره، أعرب الدكتور خالد العناني عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره لثقة ودعم الدولة المصرية اللذين كانا خير داعم وسند له وصولاً لهذا المنصب الرفيع، مؤكداً أن الخبرة المكتسبة في سنوات العمل بالوزارة أكسبته القدرة على التعامل في الملفات المختلفة ذات الصلة بالمنظمة.

كما أكد المدير العام لمنظمة اليونسكو؛ الدور المهم الذي تضطلع به مصر كشريك فاعل في دعم أجندة المنظمة، مشيداً بجهودها في النهوض بمجالات التعليم والثقافة والعلوم.

وأشار إلى أن هناك آفاقاً جديدة لدعم المشروعات المُشتركة في العديد من المجالات، مُوضحاً أنه سيتم التعاون مع مصر في مجالات تطوير التعليم الفني، وتدريب المعلمين ورفع قدراتهم، إلى جانب التعاون في مجال تعزيز الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ولفت العناني إلى أن هناك العديد من الفرص الواعدة للتعاون في القارة الإفريقية بالتنسيق مع الدولة المصرية، من خلال طرح مبادرات ثقافية وتعليمية متنوعة، منها مبادرة نقل تجربة تشييد المتحف الكبير للدول الإفريقية، لحفظ التراث الإنساني للقارة، وكذا مساعدة تلك البلدان على إحياء الحرف التقليدية، ودفع مجالات التعليم الفني لإعداد الكوادر المدربة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق