لا وفيات.. 14 جريحا الحصيلة النهائية لتفجير حافلة ركاب قرب دمشق - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم لا وفيات.. 14 جريحا الحصيلة النهائية لتفجير حافلة ركاب قرب دمشق - بوابة المدينة برس

وكالات
نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:48 ص | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:51 ص

أوردت وزارة الصحة السورية، اليوم الجمعة، أن الحصيلة النهائية للتفجير الذي استهدف حافلة نقل ركاب في مدينة جرمانا قرب دمشق بلغت 14 جريحا، بعدما كانت أفادت عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.

وأفاد الاعلام الرسمي ليل الخميس عن انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة لنقل الركاب في شارع رئيسي وسط المدينة. وشاهد مصور وكالة الصحافة الفرنسية الحافلة وقد تهشم سقفها بالكامل، بينما عملت سيارات إسعاف على نقل المصابين.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي بعد منتصف ليل الخميس الجمعة عن مدير صحة ريف دمشق توفيق حسابا قوله: "بلغت الحصيلة النهائية 14 إصابة"، ثلاث منها "بحالة حرجة".

وأفاد عن أن أشلاء نُقلت إلى المستشفى بعد التفجير، تبين انها عائدة لمصابين.

وكانت حصيلة سابقة للوزارة أفادت عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين بجروح.

وأوردت وزارة الداخلية السورية الحصيلة ذاتها. وقالت إن "الوحدات المختصة، باشرت منذ اللحظات الأولى لوقوع التفجير، تطويق موقع الحادث، وجمع الأدلة، ومتابعة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتعقب المتورطين فيها وتقديمهم إلى العدالة".

وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في منشور ليلا على منصة اكس أن "استهداف المدنيين ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار لن تثني السوريين عن المضي في طريق التعافي وبناء الدولة".

وتعهد الشيباني بأن "تواصل مؤسسات الدولة أداء واجبها في حماية المواطنين، وملاحقة المسئولين عن هذه الجرائم وتقديمهم إلى العدالة".

وجرمانا ضاحية مكتظة جنوب شرق دمشق، تقطنها غالبية درزية وتضم كذلك مسيحيين وسكانا من محافظات عدة. وشهدت في أبريل 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية أوقعت عشرات القتلى من الدروز.

وتشهد البلاد بين الحين والآخر تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن.

وفي السابع من يوليو، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق كان ينزل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين.

وأعلنت السلطات حينها توقيف المجموعة المسئولة عن التفجيرين، وقالت إنها تتبع لتنظيم "داعش" الإرهابي.

ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر اعتداءات تطال خصوصا قوات الأمن السورية.

وبعد الإطاحة بحكم الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر 2024، حضّ التنظيم عناصره على قتال السلطات الجديدة.

وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق