خبراء أفارقة يبرزون رهانات المبادرة الملكية الأطلسية في فك العزلة عن البلدان غير الساحلية

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم خبراء أفارقة يبرزون رهانات المبادرة الملكية الأطلسية في فك العزلة عن البلدان غير الساحلية

تم، أمس الجمعة بكوتونو، تسليط الضوء على المزايا والفرص والمؤهلات التي تتيحها المبادرة الملكية الأطلسية، ولا سيما إمكاناتها في مجالات الربط، والتشغيل، والتكوين، والتحويل المحلي، وذلك خلال ندوة نظمها مركز المتوسط للتنمية (MEDEV).

وشكل هذا اللقاء، الذي انعقد تحت شعار “تنمية البلدان الساحلية وفك العزلة عن القارة من خلال ترابط التنمية والمناخ والأمن”، بمشاركة متدخلين بارزين، من بينهم وزير الزراعة البنيني الأسبق ورئيس مجلس حكماء ائتلاف الفيل الإفريقي، عزيزو الحاج عيسى، والرئيس العضو المؤسس لمركز المتوسط للتنمية نجيب الصومعي، والخبير في الإحصاء والتخطيط، ديغني فيرجيل، والمدير العام لمنظمة “إفريقيا أمل وتنمية” أوييوسي شارل بالوغون، مناسبة لإبراز أبعاد هذه المبادرة الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائمة على التعاون والتضامن والازدهار المشترك.

وأكد السيد الصومعي، في كلمة بالمناسبة، أن “الدينامية الأطلسية التي يقودها المغرب تتيح فرصة لتعزيز، ليس فقط التعاون بين الدول، وإنما أيضا الروابط بين مكونات المجتمع المدني الإفريقي”، مضيفا أن المبادرة الملكية الأطلسية تشكل “إطارا جامعا لتطوير أوجه التعاون المنتظم حول الكفاءات، والشباب، والصمود الترابي، والاندماج الإقليمي”.

من جانبه، أوضح السيد الحاج عيسى أن من شأن فتح منافذ جديدة على المحيط الأطلسي أن “يعزز أوجه التكامل بين البلدان الساحلية والبلدان الداخلية، ولا سيما في المجالين الفلاحي والغذائي”.

وأضاف الوزير البنيني الأسبق، وفق بلاغ للجهات المنظمة، أن مبادرة جلالة الملك “توفر آفاقا مهمة لضمان أمن الإمدادات، وتسهيل الولوج إلى المدخلات، وتوسيع منافذ تسويق بالنسبة لمنتجي المنطقة”.

من جهته، أبرز السيد فيرجيل أن “الترابط بين التنمية والمناخ والأمن لا يمكن أن يصبح عمليا إلا إذا تمكن التخطيط من الجمع بين المعطيات التي لا تزال، في كثير من الأحيان، تعالج بشكل منفصل”، مضيفا أن “تحسين قياس مواطن الهشاشة، واحتياجات البنيات التحتية، والقدرات الإنتاجية، يتيح استباق المخاطر وتوجيه العمل العمومي على نحو أفضل”.

أما السيد بالوغون، فأشار إلى أن “بلدان الفضاء الأطلسي تواجه تحديات بيئية متشابهة في كثير من الأحيان، سواء تعلق الأمر بالتعرية، أو الضغط على الأراضي، أو تدبير الموارد المائية”، مؤكدا أن تعاونا أوثق بين مكونات المجتمع المدني من شأنه أن يتيح تقاسم التجارب والمعطيات والحلول التي أثبتت بالفعل نجاعتها على أرض الواقع.

يشار إلى أنه، على هامش هذه الندوة، تم، بمبادرة من مركز التفكير المغربي “مركز المتوسط للتنمية”، التوقيع على مذكرة تفاهم بين المنظمة البنينية “إفريقيا أمل وتنمية” وائتلاف الفيل الإفريقي، تروم إرساء إطار للتعاون في مجالات التنمية والمناخ والأمن واندماج الفضاء الأطلسي الإفريقي.

وينص الاتفاق على الإعداد المشترك لمذكرات توجيهية وتحليلات، وتنظيم ندوات وورشات، فضلا عن برامج للتبادل والتعلم.

كما سيخصص محور خاص لإفريقيا الأطلسية، ولا سيما للتعاون الإقليمي، والربط، وولوج البلدان غير الساحلية إلى البحر، والاقتصاد الأزرق، والأمن البحري، والانتقال الطاقي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق