غزة.. انتشال رفات 19 فلسطينيا من تحت أنقاض بناية مدمرة - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم غزة.. انتشال رفات 19 فلسطينيا من تحت أنقاض بناية مدمرة - بوابة المدينة برس

غزة - الأناضول
نشر في: السبت 8 أغسطس 2026 - 9:34 م | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 9:34 م

انتشلت فرق الدفاع المدني في قطاع غزة رفات 19 فلسطينيا من تحت أنقاض بناية سكنية مدمرة بمدينة غزة، خلال عمليات بحث استمرت 4 أيام متواصلة.

وأعلن جهاز الدفاع المدني، السبت، في بيان، انتهاء عمليات البحث والانتشال من أسفل بناية "كرم" السكنية في شارع الصناعة غربي مدينة غزة.

وكانت بناية "كرم" تعرضت لقصف إسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، ما أدى إلى تدميرها وبقاء جثامين فلسطينيين تحت أنقاضها.

وقال المشرف التنفيذي على ملف انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، العقيد محمد أبو دان، إن فرق الدفاع المدني أنهت أعمالها في الموقع بعد استكمال عمليات البحث والانتشال.

وأضاف أبو دان، أن الفرق المختصة تواصل مشروع انتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة.

وأشار إلى انتقال الطواقم إلى موقع آخر بمدينة غزة لمباشرة عمليات البحث والانتشال.

وتتواصل هذه العمليات في ظل وجود جثامين تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل خلال الحرب على قطاع غزة، وسط صعوبات تواجه فرق الدفاع المدني جراء حجم الدمار ومحدودية المعدات والآليات اللازمة للبحث والانتشال.

وتندرج هذه العمليات ضمن المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الفلسطينيين، التي أطلقها الدفاع المدني في 19 يوليو الماضي.

وقال متحدث باسم الجهاز محمود بصل، خلال مؤتمر بمدينة غزة حينها، إن المرحلة تنفذ على "مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانا".

وأضاف أن عمليات البحث والانتشال تُنفذ بإمكانات وصفها بـ"المتواضعة جدا"، تتمثل في حفار وجرافة وشاحنة فقط، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي نوفمبر 2025، انطلقت المرحلة الأولى من المشروع بواقع 500 ساعة عمل، وانتُشل خلالها 333 جثمانا ورفاتا من أصل 559 مفقودا تحت أنقاض 54 منزلا ومبنى، فيما حال ضعف الإمكانات دون الوصول إلى نحو 226 جثمانا ما زالت تحت الركام.

وفي أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون ما زال مصيرهم مجهولا.

وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر 2025، كان من المفترض أن تسمح إسرائيل بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، إلا أنها تنصلت من ذلك، وفق جهات حكومية وفصائل فلسطينية في القطاع.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق