وزير الخارجية: الفصائل الفلسطينية أظهرت مرونة كبيرة في حصر السلاح.. ويجب أن يتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزير الخارجية: الفصائل الفلسطينية أظهرت مرونة كبيرة في حصر السلاح.. ويجب أن يتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي - بوابة المدينة برس

أحمد علاء
نشر في: السبت 8 أغسطس 2026 - 11:03 م | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 11:04 م

قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إن مصر تأمل تحقيق تقدم إلى الأمام بشأن خطة السلام، خاصة في ضوء المرونة الكبيرة التي أظهرتها الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بقضية حصر السلاح.

وأضاف خلال مقابلة مع قناة «الغد»، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، عُرضت مساء السبت، أن المحك الأساسي يتمثل في المحددات التي تضمنتها مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالسلام في قطاع غزة.

وتابع: «خطة الرئيس ترامب واضحة بتتضمن مرحلتين.. المرحلة الأولى تم بعض بنودها والبعض الآخر لم يتم تنفيذه، خاصة فيما يتعلق بالنفاذ الكامل للمساعدات والوصول إلى الحد الأدنى من الشاحنات، وهو 600 شاحنة يوميًا، وهذا الهدف لم يتحقق حتى الآن، فضلًا عن تأهيل المستشفيات والعيادات وغيرها».

واستكمل: «لدينا المرحلة الثانية تتحدث بوضوح بشكل متزامن عن حصر السلاح وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، وهذه مسألة واضحة جدًا.. إذا كانت هناك مرونة واستعداد كامل من الفصائل الفلسطينية بحصر وتجميع السلاح، فلا بد من أن يتم ذلك بشكل متزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة».

وأكد ضرورة العمل على التحرك فيما يتعلق بدخول قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من الدخول إلى قطاع غزة لتتولى إدارته لفترة انتقالية حتى نهاية ديسمبر 2027، تمهيدًا لتمكين السلطة الفلسطينية من التواجد، في ضوء الارتباط العضوي بين الضفة والقطاع.

عبد العاطي: لا ذريعة للتملص من خطة ترامب

وفيما يخص القراءات المختلفة لمسألة الانسحاب ونزع السلاح، وأيهما يسبق الآخر، وما إذا كانت هذه القضية أصبحت ذريعة لدى إسرائيل لعدم الالتزام بتعهداتها، أجاب عبد العاطي: «للأسف الشديد هناك عدم التزام إسرائيلي، ونحن أدنا بشكل كامل هذه الانتهاكات السافرة وقتل المدنيين بدم بارد، وهو ما حدث مؤخرًا، رغم الإعلان عن استعداد الفصائل الفلسطينية الكامل بتسليم السلاح».

وأوضح أن هذا الموقف لا يمكن القبول به، ولا ذريعة له سوى محاولة التملص وعدم الالتزام بتنفيذ خطة الرئيس ترامب، وتابع: «نحن نتحدث مع الجانب الأمريكي باعتبار أن الخطة مرتبطة بالرئيس ترامب، ونجاح الخطة هو نجاح للرئيس ترامب، ولذلك هناك مسؤولية على الجانب الأمريكي للعمل على تنفيذ المرحلة الثانية واستكمال استحقاقات المرحلة الأولى في هذا الخصوص».

وأوضح أنه يتحدث مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وقال إن هناك رغبة واستعدادًا أمريكيًا للمضي قدمًا في تنفيذ خريطة الطريق والمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، معربًا عن أمله في تنفيذ ذلك في أقرب وقت ممكن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق