عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الاحتلال الإسرائيلي يصعد القصف في غزة ويكثف الاقتحامات والاعتداءات بالضفة الغربية - المدينة برس
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تصعيد الاقتحامات والاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
ففي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خرق اتفاق إطلاق النار، عبر القصف المدفعي وإطلاق نار تجاه أماكن متفرقة من شرقي وجنوبي القطاع.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر فلسطينية أن مدفعية الاحتلال قصفت شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة في حين أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، إلى جانب إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرقي المدينة، فيما أطلقت دبابات الاحتلال نيرانا مكثفة بمنطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع، وتجاه شرقي مدينة غزة، وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانًا مكثفة من عرض بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأمس السبت، أفاد مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في حين ذكرت مصادر في مستشفيات في غزة أن 9 فلسطينيين، بينهم 4 أطفال، أُصيبوا بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في القطاع.
نزيف الدم الفلسطيني يتواصل
وبلغت حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي 1257 شهيدا، إضافة إلى 4131 مصابا، فيما تمكنت الطواقم من انتشال 806 جثامين، وفق وزارة الصحة الفلسطية في غزة.
وارتفعت الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73 ألف و384 شهيدا فلسطينيا و174 ألف و242 مصابا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات الاحتلال الاسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم موافقة فصائل المقاومة قبل أيام على الخطة التي طرحها الوسطاء لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
اقتحامات واعتداءات في الضفة الغربية المحتلة
وفي الضفة الغربية المحتلة، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون سلسلة اقتحامات واعتداءات تركزت في نابلس والخليل ورام الله وجنين وقلقيلية وأريحا وبيت لحم، وتضمنت مداهمات للمنازل واعتداءات مباشرة على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال منازل في منطقة "الحرايق" على أطراف بلدة بيتا، واقتحمت قرى برقة وعصيرة القبلية وعوريف وعورتا وعينابوس.
وهاجم مستوطنون إسرائيليون مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب مستوطنة "شيلو" على الطريق بين رام الله ونابلس، فيما اقتحم المستوطنون قرية عورتا جنوب شرق نابلس.
إضرام النيران في ممتلكات فلسطينية
وأضرم المستوطنون النيران في ممتلكات الأهالي خلال هجومهم على منطقة "واد الرخيم" في مسافر يطا جنوب الخليل، بالتزامن مع اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في جنين.
وفي أريحا، نفذت قوات الاحتلال اقتحاما عسكريا رافقه اندلاع مواجهات بين مواطمين فلسطينيين وقوات الاحتلال. كما اقتحمت قوات الاحتلال بيت جالا في بيت لحم.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة الاحتلال الممنهجة لتوسيع الاقتحامات والاعتداءات الاستيطانية في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.
استهداف ممنهج للمسجد الأقصى
وفي تقرير سابق، أكدت محافظة القدس ومنصة "معراج" المقدسية ومركز معلومات وادي حلوة أن المسجد الأقصى شهد خلال شهر يوليو 2026 تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق، تمثل في اقتحامات قياسية للمستوطنين وفرض قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين، بالتزامن مع اعتقالات وهدم منازل وتوسيع المشروعات الاستيطانية في القدس المحتلة، في إطار سياسة تستهدف تغيير الواقع الديني والديمغرافي للمدينة.
وأظهرت تقارير صادرة عن محافظة القدس ومنصة "معراج" المقدسية ومركز معلومات وادي حلوة أن المسجد الأقصى كان محور الانتهاكات الإسرائيلية خلال يوليو الماضي، بعدما اقتحمه ما بين 9670 و9848 مستوطنا، إضافة إلى أكثر من 4500 شخص دخلوا بزعم السياحة، فيما توزعت الاقتحامات على مدار 22 يوما.
وتشير حصيلة شهر يوليو، وفق المؤسسات المقدسية، إلى أن المسجد الأقصى بات في صدارة التصعيد الإسرائيلي، بالتوازي مع استمرار سياسات القتل والاعتقال والهدم والاستيطان، في إطار مساعٍ لفرض واقع جديد في القدس يمس هوية المدينة وطابعها التاريخي والديني، ويعزز السيطرة الإسرائيلية على الأقصى ومحيطه.
وسجل يوم 23 يوليو 2026 أعلى وتيرة لاقتحامات المسجد منذ احتلال القدس عام 1967، مع دخول أكثر من 4822 مستوطنًا إلى باحاته، بينهم وزراء وأعضاء في الكنيست وحاخامات وقيادات في جماعات "الهيكل"، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".







0 تعليق