لقجع: خدمة الوطن يجب أن تصبح جزءا من حمضنا النووي.. والتنمية تتطلب مشاركة الجميع

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم لقجع: خدمة الوطن يجب أن تصبح جزءا من حمضنا النووي.. والتنمية تتطلب مشاركة الجميع

هبة بريس

أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأحد، أن تحقيق “البام” لأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات المقبلة، لا يمثل سوى مرحلة ضمن مسار سياسي يتطلب «التعبئة الصادقة» لخدمة الوطن.

وقال لقجع خلال لقاء تواصلي بمدينة أكادير، إن خدمة الوطن التي يريدها الملك محمد السادس ينبغي أن تصبح متجذرة في سلوك الفاعلين السياسيين، إلى درجة أن تكون «جزءا من حمضنا النووي»، معتبرا أن المغرب يواجه مجموعة من التحديات التي تستدعي انخراط الجميع.

وأشار إلى أن من بين الملفات المطروحة دور الجماعات المحلية، فضلا عن «تحولات مؤسساتية قادمة» قال إنها ترتبط بالعمل من أجل «الإنهاء الكلي لنزاع الصحراء المغربية».

وفي سياق حديثه عن الوضع الإقليمي، اعتبر لقجع أن العالم يشهد تحولات متسارعة، خصوصا في منطقة تعرف تغييرات يومية، وفقه. مشيرا إلى أن المغرب أصبح، بفضل رؤية الملك محمد السادس، «الاستثناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

وشدد على أهمية الاستقرار والأمن اللذين توقف عندهما الملك مطولا في خطابه الأخير، معتبرا أن المغاربة قد لا يستشعرون بشكل كاف قيمة ما ينعمون به من أمن واستقرار، قبل أن يستحضر المعنى الديني المرتبط بأهمية توفير الغذاء والأمن للإنسان.

وبخصوص التنمية، أقر لقجع بأن المغرب حقق مكتسبات نتيجة تراكم العمل ومشاركة مختلف الفاعلين، لكنه أكد في المقابل أن عددا من الإشكالات لا يزال مطروحا ويحتاج إلى «مشاركة حقيقية» وتعبئة واسعة.

ودعا إلى تمكين كل فاعل سياسي من القدرة على التواصل مع المجتمع، مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة سيعمل على شرح برنامجه للمواطنين، بعيدا عن الخطاب الذي يقوم على الوعود غير الواقعية.

وقال إن برنامج الحزب «لا يتضمن كلاما معسولا»، وإنما ينطلق من واقع يثمن المكتسبات المحققة، لكنه يسعى في الوقت نفسه إلى تقديم إجابات عملية عن الإكراهات القائمة.

وحدد لقجع عددا من القضايا التي اعتبرها أساسية في هذا السياق، وفي مقدمتها ضمان كرامة المواطن من خلال توفير «صحة حقيقية» و«تعليم حقيقي»، إلى جانب توفير الفرص التي تمكن الفرد من أن يكون منتجا وفاعلا داخل المجتمع.

وأكد أن هذه الإشكالات ستكون ضمن الملفات التي سيجيب عنها حزب الأصالة والمعاصرة، مشددا على أن «النضال الحقيقي» لا يقتصر على الخطاب السياسي، وإنما يتمثل في التجاوب والإنصات والمشاركة اليومية في مشاكل المواطنات والمواطنين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق