عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد تدريب استمر 3 أسابيع.. ختام دورة الدراسات السينمائية بقصر ثقافة الأنفوشي - بوابة المدينة برس
نشر في: الإثنين 10 أغسطس 2026 - 12:53 م | آخر تحديث: الإثنين 10 أغسطس 2026 - 12:53 م
اختتمت فعاليات دورة الدراسات السينمائية المتخصصة المجانية، التي نظمتها هيئة قصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، في قصر ثقافة الأنفوشي، بمحافظة الإسكندرية، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة لتنمية ودعم المواهب الشابة.
وشهد اليوم الختامي حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العالي للسينما، والمتخصصين في المجال السينمائي، من بينهم، د. أشرف محمد، المشرف العام على الورشة، والمخرج د. تامر الجزار، والمخرج أحمد رشوان، والمونتير حسام المحفوظي، ومدير التصوير زايد نايف، والسيناريست عصام حلمي، ولفيف من المثقفين، والمهتمين بفنون السينما.
واستهل الدكتور أشرف محمد، حديثه بتهنئة المتدربين على خوضهم الخطوة الأولى نحو صناعة الفيلم، مؤكدا أن هذه التجربة تعد بداية مهمة في طريق التعرف على عالم السينما وممارستها بشكل عملي.
وأشار إلى أهمية تنمية الموهبة بالدراسة والثقافة والمعرفة، موضحا أن العمل السينمائي يقوم على التناغم والتعاون بين مختلف عناصر فريق العمل، لتحويل الأفكار إلى أعمال فنية قادرة على التعبير والوصول إلى الجمهور.
كما أكد المخرج أحمد رشوان، مدرب ورشة الإخراج، ضرورة صقل الموهبة وتطوير الأدوات الفنية، والاستفادة من مصادر المعرفة المتاحة على شبكة الإنترنت والاطلاع على التجارب السينمائية المختلفة، لتقديم مشروعات أكثر تطورا.
وأشاد رشوان بجهود هيئة قصور الثقافة التي تقدم مشروع "ابدأ حلمك" بالمجان، مؤكدا أنه فرصة أمام الشباب للتعرف على مجالات العمل السينمائي.
وفي كلمته، أشاد مدير التصوير زايد نايف، بتقديم تجربة الدراسات السينمائية المتخصصة بمحافظة الإسكندرية، مؤكدا أهمية استمرار هذه التجارب التدريبية وإتاحتها أمام الشباب الراغبين في تعلم فنون السينما.
كما وجه الشكر إلى إدارة قصر ثقافة الأنفوشي على استضافة الفعاليات، موضحا أن المشروع يمثل خطوة مهمة في وضع قدم المتدرب على أول الطريق في مجال السينما، وأن وجود بعض الأخطاء خلال التجربة أمر طبيعي، كونه يمثل فرصة للتعلم وتطوير الأداء.
وأشار إلى أهمية التدريب المستمر على التصوير، باعتباره أحد العناصر الأساسية في صناعة الفيلم.
وأعرب السيناريست عصام حلمي، مدرب ورشة السيناريو، عن سعادته بالمشاركة في الدورة التدريبية، مؤكدا أنها تجسد المفهوم الحقيقي لكلمة "ثقافة"، من خلال الجمع بين المعرفة والممارسة والتذوق الفني.
وأشار إلى أن الفن لا يقتصر على الموهبة وحدها، وإنما يحتاج إلى الممارسة والتدريب والتثقيف وتنمية التذوق السينمائي.
وأشاد حلمي بمستوى المتدربين في قسم السيناريو، خاصة أنهم خاضوا التجربة للمرة الأولى، مؤكدا أن مشاركتهم في كتابة السيناريوهات أتاحت لهم فرصة مهمة لاكتساب الخبرة في مجال العمل السينمائي، متمنيا لقاءهم في دورات مقبلة ضمن المشروع.
وتناول المونتير حسام المحفوظي، تجربة ورشة المونتاج التي تقدم للعام السادس على التوالي، مؤكدا أهمية استمرار هذه التجربة وإتاحة الفرصة أمام الشباب للتعرف على فن المونتاج باعتباره أحد العناصر الأساسية في صناعة الفيلم.
أوضح الدكتور تامر الجزار، مدرب ورشة التمثيل، أهمية تجدد الفن وقدرته على تنمية الخيال ومساعدة الإنسان على اكتشاف ذاته والتعبير عن أفكاره ومشاعره.
وأثنى على التطور الملحوظ في مستوى المتدربين، خلال الورشة، مؤكدا أهمية استمرار التدريب لاكتساب المزيد من الخبرات.
وشهدت فعاليات اليوم الختامي أمس تقديم المتدربين مشاهد لعدد من الأفلام التي قدموها كمشروعات تخرج ضمن فعاليات الورشة، عكست ما اكتسبوه من مهارات وخبرات خلال فترة التدريب، واختتم اليوم بالتقاط الصور التذكارية.
الدورة التدريبية قدمتها الإدارة العامة للثقافة السينمائية التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، بالتعاون مع فرع ثقافة الإسكندرية، التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي.
ونفذت الدورة التدريبية على مدار ثلاثة أسابيع، بمشاركة 137 متدربا ومتدربة من أبناء المحافظة، وتضمنت محاضرات عامة في فنون السينما في مجالات التمثيل، الإخراج، كتابة السيناريو، التصوير، والمونتاج، قدمها نخبة من السينمائيين المتخصصين، إلى جانب محاضرات متخصصة شملت تدريبات عملية، وذلك في إطار جهود هيئة قصور الثقافة لنشر الثقافة السينمائية.



0 تعليق