"حرام عليك ماما" صرخات البنتين قبل الموت، والمتهم: ندمت وبكيت بعد فوات الأوان! - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "حرام عليك ماما" صرخات البنتين قبل الموت، والمتهم: ندمت وبكيت بعد فوات الأوان! - المدينة برس

«ليه كده.. ليه كده؟!».. كانت تلك الكلمات، بحسب أقوال المتهم أمام جهات التحقيق، آخر ما تفوه به صديقه بعدما باغته برصاصة داخل السيارة. 

وبعد ساعات قليلة، تكررت كلمات أخرى أكثر قسوة، حين تحولت رحلة أم وابنتيها للبحث عن الأب إلى مشهد دموي، وارتفعت صرخات: «حرام عليك ماما.. عملنا لك إيه؟!».

بين الجملة الأخيرة للأب، وصراخ ابنتيه، بدأت تتكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في جريمة التجمع، وكيف انتقل المتهم من قتل صديقه إلى استدراج زوجته وابنتيه بحجة العثور عليه بعد حادث، قبل أن يقود سيارته وبداخلها 3 جثامين.

فماذا حدث داخل السيارة؟!، وماذا قال الأب في لحظاته الأخيرة؟!، وكيف كانت صرخات البنتين بعدما شاهدتا والدتهما تُقتل أمام أعينهما؟!، ولماذا انتهى المتهم وحيدًا خلف عجلة القيادة، يقود سيارة تحمل جثامين ضحاياه؟!. 

تفاصيل الساعات الأخيرة من الجريمة

لم يتمالك المتهم بجريمة التجمع  نفسه أمام جهات التحقيق، وانهمرت دموعه وهو يستعيد تفاصيل الساعات الأخيرة من الجريمة، متحدثًا عن لحظات ندم قال إنها لاحقته بعدما أدرك حجم ما ارتكبه، وكيف تحولت مشاعر الغضب والغيرة والانتقام إلى جريمة حصدت أرواح صديقه وزوجته وابنتيه.

اللحظات الأخيرة وماذا قال المجني عليهم؟! 

وفي اعترافاته، روى المتهم تفاصيل اللحظات الأخيرة، وما دار بينه وبين الضحايا قبل إطلاق النار، كاشفًا عن الكلمات والمواقف التي سبقت النهاية، وما إذا كانت الأم وابنتاها قد أدركن أنهن أمام قاتلهن قبل لحظات من إطلاق الرصاص.


وبين دموع المتهم واعترافاته، تبرز أسئلة الساعات الأخيرة: ماذا قال له صديقه قبل أن يفارق الحياة؟! وماذا قالت الأم وابنتاها للمتهم قبل أن تتحول الرحلة إلى طريق العين السخنة إلى مشهد دموي؟!، وهل حاولت أي منهن الاستغاثة أو طلب الرحمة؟!

وفي هذا التقرير المفصل تكشف “موقع مولانا” الإجابات عن تلك التساؤلات كالآتي: 

“قعدة صفا”، انتهت برصاصة غدر

لم تبدأ الحكاية في طريق السخنة، ولم تكن الرصاصة الأولى هي بداية القصة، وإنما بدأت – بحسب رواية المتهم – من جلسة أراد لها أن تبدو عادية بين صديقين، يجمعهما خلاف حول أموال، ومشكلات لم تجد طريقًا للحل.

قال المتهم: إنه تحدث مع صديقه عن ضائقته المالية، والمشكلات التي يمر بها في حياته وداخل منزله، وأخبره بأنه يحتاج إلى الجلوس معه والتحدث بهدوء، ومحاولة الوصول إلى حل لما بينهما، في «قعدة صفا» بعيدًا عن تدخل أي شخص آخر.

وكان هناك طلب واحد من المتهم لصديقه: «ما تقولش لمراتك إنك نازل».

وبحسب أقواله، وافق الصديق ونزل للقائه دون أن يخبر زوجته إلى أين يتجه، بعدما صدق أن اللقاء مجرد جلسة بين صديقين لحل خلافاتهما.

لكن ما أن التقيا داخل السيارة حتى تحولت «قعدة الصفا» إلى لحظة غدر، بعدما أطلق المتهم – بحسب اعترافاته – رصاصة مفاجئة على صديقه، أنهت حياته وهو جالس بجواره دون أن يتوقع أن الموت ينتظره على المقعد نفسه.

«ليه كده؟!»، آخر سؤال من الضحية 

بحسب أقوال المتهم أمام جهات التحقيق، لم يستوعب المجني عليه ما حدث في اللحظات الأولى، ونظر إليه محاولًا الاستغاثة به، وكأنه يبحث عن تفسير لما جرى، قبل أن يوجه إليه آخر كلماته: «ليه كده.. ليه كده؟»

كلمات قصيرة، لكنها – وفقًا لرواية المتهم – كانت آخر ما سمعه من صديقه قبل أن يلقى حتفه.

وبعدها بدأ المتهم في التخلص من آثار جريمته، إذ حصل – بحسب أقواله – على مفاتيح منزل صديقه، قبل أن يتجه بالسيارة إلى طريق العين السخنة ويتخلص من جثمانه هناك.

مفتاح البيت، خطوة جديدة في الخطة

لم تكن جثة الصديق هي نهاية الأمر، فبحسب أقوال المتهم، كان قد حصل منه على مفاتيح المنزل، وكان يريد الدخول إلى مسكنه، قبل أن يبدأ في تنفيذ الجزء التالي من مخططه.

وفي الوقت نفسه، كان القلق قد بدأ يتسلل إلى منزل الضحية؛ هاتف الزوج مغلق، ولا أحد يعرف أين ذهب، ولم يكن قد أخبر زوجته بوجهته.

وهنا عاد المتهم إلى المشهد مرة أخرى، لكن هذه المرة من بوابة الزوجة القلقة على زوجها.

«أنا عرفت هو فين»، كذبة الحادث التي بدأت بها رحلة الموت

بحسب رواية المتهم، اتصلت به الزوجة وأخبرته أنها لا تعرف مكان زوجها، وأن هاتفه مغلق، وأنها تشعر بالقلق عليه، فطمأنها بأنه سيحاول الوصول إليه ومعرفة ما حدث، وبعدها أخبرها بأنه عرف مكان الزوج، وقال لها – وفقًا لأقواله: «هو في طريق السخنة.. عمل حادثة.. تعالي وأنا أوصلك».

لكن الزوجة لم ترد الذهاب وحدها، فقد أرادت أن تصطحب ابنتيها معها للاطمئنان على والدهما.

وبحسب رواية المتهم، وافق على ذلك، لتتحول الرحلة التي ظنت الأسرة أنها رحلة للبحث عن الأب إلى رحلة أخرى، لم تعد منها الأم ولا ابنتاها.

وكانت الساعة تقترب من الثامنة والنصف مساءً عندما تحركت الأم وابنتاها مع المتهم باتجاه طريق العين السخنة.

«أنا مش مطمنة»، الأم شعرت بالخطر قبل الوصول

خلال الطريق، كانت الأم تكرر أنها غير مطمئنة، وأن قلبها يخبرها بأن شيئًا سيئًا حدث لزوجها، بينما كان المتهم – بحسب روايته – يحاول تهدئتها، ويؤكد لها أن الأمر لا يتجاوز حادثًا تعرض له زوجها.

وكشفت التحريات أن الأم كانت قد أجرت آخر مكالمة لها مع صديقة وقريبة لها، وأخبرتها بأنها تشعر بالقلق من اختفاء زوجها، وأنها غير مطمئنة لما يحدث، وطلبت منها أن تتابع معها خلال الطريق لمعرفة التفاصيل أولًا بأول.

كانت الأم تبحث عن إجابة لسؤال واحد: أين زوجها؟!، ولم تكن تعلم أن الإجابة تنتظرها على الطريق في صورة أبشع مما يمكن أن تتخيله.

«بصوا.. هو عمل حادثة هنا»، لحظة انكشاف الكذبة

وصلت السيارة إلى طريق العين السخنة، وبحسب رواية المتهم، أشار إلى مكان على الطريق وقال لهن: «بصوا.. بصوا.. بصوا.. انزلوا، هو عمل حادثة هنا».

لكن الحادث الذي جاءوا من أجله لم يكن حادثًا من الأساس، بحسب ما رواه المتهم، وإنما كانت تلك اللحظة بداية الجريمة الثانية.

فبحسب أقواله، أقدم على قتل الأم، بينما كانت ابنتاها تجلسان في المقعد الخلفي، لتتحول السيارة خلال لحظات إلى مسرح لجريمة جديدة.

«حرام عليك ماما»، صرخات البنتين داخل السيارة

بحسب أقوال المتهم، حاولت الفتاتان الخروج من السيارة فور مقتل والدتهما، وحاولتا فتح الأبواب وكسر زجاج السيارة، لكن المتهم كان قد أغلقها مركزيًا، فلم تتمكنا من الخروج.

وفي المقعد الخلفي، بدأت صرخات الاستغاثة.

كانت الفتاتان تصرخان في محاولة لفهم ما يحدث، وتناشدان المتهم أن يتوقف، وكانت عباراتهما الأخيرة – بحسب ما رواه المتهم – تحمل صدمة طفلتين تشاهدان والدتهما تُقتل أمام أعينهما:

«حرام عليك ماما.. حرام عليك.. ليه كده؟! حرام عليك عملنا لك إيه؟!»

أما الأم، فبحسب الرواية، لم تكن قد توقفت طوال الرحلة عن ترديد أنها غير مطمئنة، وأن قلبها غير مرتاح، كانت ذاهبة للبحث عن زوجها.. فوجدت الموت في انتظارها.

بكى وضرب على الدركسيون: «ندم بعد فوات الأوان»

بعد ارتكاب الجريمة، واصل المتهم قيادة السيارة التي تحمل جثامين الأم وابنتيها، وبحسب أقواله أمام جهات التحقيق، بدأ في البكاء، وقال إنه أخذ ينظر إلى الضحايا ثم يضرب على عجلة القيادة، وكأنه بدأ يستوعب هول ما فعله، وبحسب روايته، شعر بالندم، لكن بعد فوات الأوان.

ثلاثة جثامين في السيارة، والمتهم يقود بها على طريق السخنة، بعدما كانت الرحلة قد بدأت بكذبة مفادها أن الأب تعرض لحادث.

لماذا توقف على بعد 800 متر من الفيلا؟!

ظل سؤال آخر حاضرًا في المشهد: لماذا لم يترك المتهم السيارة أمام الفيلا مباشرة، واختار أن يبعدها عنها؟!

بحسب ما توصلت إليه التحريات وما رواه المتهم، لم يكن ترك السيارة على مسافة تقدر بنحو 800 متر تقريبًا من الفيلا أمرًا عشوائيًا، إذ حاول إخفاء معالم الجريمة وتغطية السيارة.

وقال – بحسب روايته – إنه كان في طريقه لاستكمال خطته والوصول إلى مكان أقرب للفيلا، لكنه فوجئ بمرور شخص يستقل سيارة، فساوره الشك في أن وجوده قد يثير الانتباه إليه أو يكشف أمره.

فتوقف وقرر عدم استكمال الطريق حتى الفيلا، واتجه إلى إخفاء السيارة بعيدًا عنها.

وبحسب التحقيقات، امتزجت تلك المشاعر بالخلافات المادية والتهديدات السابقة، لتتحول مشاعر الغضب والغيرة إلى رغبة في الانتقام من صديقه أولًا، قبل أن تمتد دائرة الانتقام إلى زوجته وابنتيه.

من «قعدة صفا» إلى 4 ضحايا 

هكذا، ووفقًا لما جاء في أقوال المتهم والتحريات، بدأت الجريمة من خلافات وأموال وضائقة ومشكلات خاصة، ثم تحولت «قعدة الصفا» إلى رصاصة غدر أنهت حياة صديق، أعقبها التخلص من جثمانه، ثم كذبة عن «حادث» قادت الزوجة وابنتيها إلى طريق العين السخنة، لتنتهي الرحلة بمقتل الأم وابنتيها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق