عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الناظور.. إحباط مخطط رقمي لاقتحام مليـلية المحتلة وتوقيف أكثر من 400 شخص

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – محمد زريوح
تخضع مدينة بني أنصار التابعة لإقليم الناظور لحالة طوارئ أمنية قصوى ومتواصلة، إثر رصد تحركات وتحريضات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتستهدف هذه الدعوات، التي تقف خلفها جهات مجهولة المصدر، حشد الشباب والقاصرين من مرشحي الهجرة غير النظامية لتنفيذ محاولات جماعية للهجوم على معبر باب مليلية المحتلة والسياج الحدودي الفاصل، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد الخامس عشر من شهر غشت الجاري.
وفي إطار استراتيجيتها الاستباقية للتعامل مع هذا التهديد، نجحت المصالح الأمنية المختصة في توقيف أكثر من 400 شخص من ضمنهم أعداد كبيرة من القاصرين. وقد جرت هذه العمليات خلال حملات ميدانية مكثفة نُفذت بمدينة بني أنصار ومحيطها القريب، للاشتباه في تورط الموقوفين بالاستعداد المسبق للمشاركة في عمليات الاقتحام الجماعي والتجمعات غير المرخص لها بمحاذاة المنطقة الحدودية.
وعلى الأرض، بمجهودات جبارة فرضت الأجهزة الأمنية طوقا محكما ورفعت درجة اليقظة إلى مستوياتها القصوى عبر تعزيز الوجود الميداني في مختلف النقاط والمواقع الحساسة. وتهدف هذه التدخلات إلى محاصرة أي تجمعات مشبوهة قبل تحولها إلى محاولات اقتحام جماعية للمنشآت الحدودية، مما يسهم في درء المخاطر الجسيمة التي تهدد سلامة الأشخاص ويضمن حماية القوات العمومية المكلفة بتأمين الحدود.
وتعاملت السلطات الأمنية مع هذه الحملات التعبوية بدرجة عالية من الجدية والحذر، نظرا للسيناريوهات الخطيرة المرتبطة بتدفق حشود شبانية نحو محيط المعابر وما يرافق ذلك من احتمالات وقوع إصابات أو مواجهات وتدافع مأساوي. وفي هذا السياق، تتواصل عمليات الرصد الدقيقة والتحقيقات التقنية لتحديد الواقفين خلف هذه المنصات وكشف آليات استقطاب وتعبئة القاصرين للزج بهم في هذه المغامرات المحفوفة بالمخاطر.
ويأتي هذا الاستنفار في ظل سياق إقليمي حساس شهد مؤخرا محاولات مماثلة للوصول إلى السياج الحدودي، مما استدعى ترسيخ مقاربة أمنية ترتكز على الاستباق والقطع مع أي محاولات تسلل محتملة. وتُعالج حالات القاصرين الموقوفين وفق المقتضيات القانونية المعمول بها، بينما تتواصل الأبحاث القضائية لكشف خيوط هذه الشبكات والجهات المدبرة للوقوف على أهدافها الحقيقية.



0 تعليق