عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم نابلس.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم قصرة ويفرض حظر تجول - بوابة المدينة برس
نابلس - الأناضول
نشر في: الخميس 13 أغسطس 2026 - 10:35 ص | آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2026 - 10:35 ص
• مع استمرار مستوطنين بمحاصرة 3 عائلات فلسطينية لليوم الرابع
اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، بلدة قصرة بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفرض حظر تجول، في ظل تصاعد التوتر مع استمرار مستوطنين في محاصرة 3 عائلات فلسطينية لليوم الرابع.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة اقتحمت البلدة، وسط انتشار واسع للجنود وعشرات الآليات العسكرية في شوارعها.
وأضافوا أن القوات فرضت حظر تجول في البلدة، وأغلقت المحال التجارية.
ويتصاعد التوتر جراء إقامة مستوطنين إسرائيليين خيمة ومنشآت مؤقتة بين منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف البلدة، ومحاصرة 3 منازل منذ الأحد، ومنع أصحابها من الدخول والخروج واستقبال الزوار.
ولم تتوفر على الفور إفادة رسمية إسرائيلية بشأن عملية الاقتحام.
وتعد الأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، أراضي فلسطينية محتلة، وتعتبر أي تغييرات إسرائيلية فيها وخاصة عبر الاستيطان "غير قانونية"، وفق القانون الدولي.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير المواطنين الفلسطينيين.
والأربعاء، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) من تحول اعتداءات المستوطنين على المنازل في قصرة إلى حصار ممتد يهدف إلى عزل العائلات ودفعها إلى مغادرة منازلها.
وقالت الهيئة إن المستوطنين أغلقوا الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة، وعرقلوا وصول الغذاء والمياه والأدوية إليها، بالتزامن مع قطع خطوط المياه والكهرباء.
وأوضحت أن المنازل المستهدفة تعود لعائلات يوسف عبد السلام، ورزق أبو ريدة، ولؤي أبو ريدة، وبدأت محاولات اقتحام المنازل والاستيلاء عليها قبل نحو 4 أشهر، ما دفع أفراد العائلات إلى التناوب على الإقامة فيها لمنع الاستيلاء عليها.
وفي 22 يوليو الماضي استولى مستوطنون على منزل عائلة محمود الطوباسي في قرية جالود المجاورة، بعد حصاره لأكثر من 3 أشهر.
وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، توجيها بنشر كتيبة مشاة نظامية في قصرة، بهدف "تعزيز النظام والسيطرة العملياتية، ومنع استمرار الأحداث الخطيرة"، بحسب بيان للجيش.
وتقول شخصيات معارضة ووسائل إعلام في إسرائيل إن قوات الجيش والشرطة تحمي المستوطنين خلال اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وارتكب المستوطنون 12 ألفا و506 اعتداءات بين 7 أكتوبر 2023 و30 يونيو 2026، ما أدى إلى استشهاد 52 فلسطينيا وإشعال 890 حريقا طالت ممتلكات وحقولا فلسطينية، وفق الهيئة.
وأضافت أن يوليو الماضي شهد 2256 اعتداء ارتكبتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون، بينها 1458 اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية و798 ارتكبها المستوطنون.
وتشمل الاعتداءات: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي العام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.



0 تعليق