عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أسباب وأعراض طفح الكلور الجلدي بعد السباحة وكيفية علاجه بالمنزل - المدينة برس
ظهور طفح جلدي أحمر ومثير للحكة بعد سباحة يسبب القلق للعديد من الأشخاص، وفي حين يعتقد الكثيرون انهم مصابون بحساسية من الكلور، يؤكد خبراء الصحة أن الأمر في غالبية الأحيان مجرد تهيج ناتج عن تضرر الحاجز الطبيعي للبشرة.
وفقًا لموقع "cleveland clinic" الطبي، فإن التفاعلات الناجمة عن مياه المسابح هي في 99% من الحالات مجرد تهيج جلدي وليست حساسية حقيقية بالمعنى المناعي.

ما هو طفح الكلور الجلدى؟
يصنف طفح الكلور طبيًا ضمن التهاب الجلد التهيجي (Irritant dermatitis)، وهو رد فعل يظهر على الجلد عند التعرض لمادة مهيجة، فالكلور، على الرغم من أهميته الحيوية في تجريد المياه من الميكروبات الضارة كالبكتيريا والطفيلية والفيروسات، يجرد البشرة في الوقت نفسه من زيوتها الطبيعية، مما يؤدي إلى جفافها وزيادة حساسيتها.
ولا يتوقف تأثير الكلور عند الجلد فحسب، بل يتعداه لتهيج أجزاء أخرى تشمل:
- العينين.
- الأنف.
- الرئتين.
- المناطق الحساسة.
كما أن السباحة في المياه المعالجة بالكلور قد تتسبب في تفاقم الأعراض لدى المصابين بأمراض تنفسية مثل الربو، لذلك فيجب عليهم الاحتفاظ بالأدوية والإسعافات الأولية الخاصة بضيق التنفس عند التواجد قرب المسبح.
أعراض طفح الكلور الجلدى وشكله الظاهري
يتميز طفح الكلور بسياق ظهوره وتوقيته أكثر من شكله الظاهري، حيث تتفاوت الأعراض من شخص لآخر وفقًا لطبيعة بشرته، وتتمثل في:
- احمرار الجلد.
- حكة مزعجة.
- التهاب خفيف.
- انتشار الأعراض على المساحات الجلدي المغطاة بالمياه.
ولا يكون الطفح فى معظم الحالات مؤلمًا بل يسبب الحكة والانزعاج فقط، لكنه قد يفاقم حالة الأشخاص الذين يعانون بالأصل من أمراض جلدية مزمنة مثل الصدفية أو الشرى المزمن.
وللتأكد من أن الطفح ناتج عن مياه المسبح، يمكن الاستدلال بالمؤشرات التالية:
- ظهوره بعد الخروج من المسبح بوقت قصير (من بضع دقائق إلى يوم كامل).
- ارتباط حدوثه بوقت السباحة.
- عدم إصابة أجزاء الجسم التي لم تتلامس مع الماء.
المدة الزمانية للتعافي ومتى تتطلب الحالة التدخل الطبي؟
عادة ما تكون هذه الاستجابة الجلدية مؤقتة وتزول من تلقاء نفسها خلال ساعتين إلى يومين كحد أقصى من التعرض للمياه، وفي حال استمرار الطفح أو تفاقمه بعد مرور عدة أيام، ينصح بمراجعة الطبيب، إذ يرجح حينها ألا يكون السبب مرتبط بالكلور.
أسباب طفح الكلور
تعتمد سلامة الجلد على صلابة حاجز البشرة الوقائي، وعند تعرض هذا الحاجز للتلف، تتمكن المواد المهيجة من اختراقه بسهولة مُحدثة التهابات شديدة، ولا يقتصر الأمر على مادة الكلور المباشرة، بل يتعداه إلى تفاعلها مع العرق، والأوساخ، والزيوت الطبيعية الموجودة على جسم السابح، مما ينتج مركبات كيميائية تعرف باسم (Chloramines)، وهي مركبات شديدة التهيج للبشرة والعيون والمسالك التنفسية
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
تزداد احتمالية ظهور طفح الكلور لدى فئتين رئيسيتين:
المصابون بأمراض جلدية سابقًا: مثل الإكزيما، وحب الشباب لدى الكبار، حيث يؤدي ضعف حاجز البشرة المسبق إلى تفاعل أكثر حدة مع الكلور.
السباحون الرياضيون: التعرض المستمر للماء المعالج بالكلور، إلى جانب الاحتكاك الناجم عن ملابس السباحة الضيقة والحركات التكرارية، يسبب تلف ميكانيكي للبشرة يجعلها أكثر عرضة للالتهاب.
طرق علاج طفح الكلور الجلدى والتعامل مع الأعراض
وتتميز معظم حالات طفح الكلور بكونها خفيفة ولا تستدعي علاج معقد، وينصح بترك البشرة لترتاح وشفاء نفسها تلقائيًا، مع التأكيد على عدم حك الجلد لتجنب تفاقم التهيج أو إحداث التهابات بكتيرية ثانوية.
وفي حال رغبة المصاب في تخفيف الحكة والانزعاج، يوصى بالخيارات العلاجية التالية دون حاجة لوصفة طبية:
مضادات الهيستامين الفموية
مستحضرات الكورتيزون الموضعية
علاجات موضعية مهدئة:
ينصح باستخدام جل الصبار، كما يفضل استبدال المسبح بحمام الشوفان الغروي لتهدئة البشرة.







0 تعليق