الرئاسة الفلسطينية: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بتفجير الأوضاع - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الرئاسة الفلسطينية: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بتفجير الأوضاع - بوابة المدينة برس

الأناضول
نشر في: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 7:10 م | آخر تحديث: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 7:10 م

حمّلت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تصاعد اعتداءات قواتها والمستوطنين في الضفة الغربية، محذرة من أن استمرارها يقوض فرص السلام ويهدد بتفجر الأوضاع في المنطقة.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان، إن الاعتداءات الأخيرة، ولا سيما في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس جنوبي الضفة الغربية، وما رافقها من حصار لعائلات فلسطينية ومحاولات لإقامة بؤر استيطانية على أراضي المواطنين، تمثل "تصعيدا خطيرا" يهدف إلى فرض أمر واقع وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وأضاف أن "استمرار هذه الاعتداءات، إلى جانب الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، يقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار ويهدد بتفجر الأوضاع في المنطقة".

وطالب أبو ردينة، المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، بـ"تحمل مسؤولياته" وإلزام إسرائيل بوقف "العدوان الشامل" على الفلسطينيين، ووقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.

وأكد أن "تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والشامل يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية".

ومنذ 9 أغسطس الجاري، يحاصر مستوطنون 3 منازل في المنطقة، تضم نحو 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقال المكتب إن القوات الإسرائيلية كانت موجودة في المكان، لكنها لم تتدخل في البداية لإنهاء الحصار، كما منعت مسعفين ومتضامنين وصحفيين من الوصول إلى العائلات.

وفي وقت سابق الجمعة، وصل ناشطون فلسطينيون وأجانب وإسرائيليون، إلى 3 منازل فلسطينية يحاصرها مستوطنون منذ 5 أيام في منطقة رأس العين ببلدة قصرة.

ووفق مراسل الأناضول، منع الجيش الإسرائيلي المتضامنين من دخول المنازل، بدعوى أن المنطقة "عسكرية مغلقة"، إلا أنهم تمكنوا من إيصال الطعام والمياه واحتياجات أساسية إلى سكانها.

ويواصل المستوطنون منذ الأحد حصار العائلات الـ3، عبر إغلاق الطرق المؤدية إلى منازلها ومنع أصحابها من الدخول والخروج، وسط مخاوف من إجبارهم على مغادرتها والاستيلاء عليها.

وتأتي هذه التطورات وسط انتشار واسع للقوات الإسرائيلية في بلدة قصرة منذ أيام، حيث دفعت بمئات الجنود إلى المنطقة بدعوى تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون في محيط البلدة.

وتشهد منطقة رأس العين في قصرة منذ أشهر محاولات متكررة من المستوطنين لإقامة بؤرة استيطانية والاستيلاء على أراض ومنازل فلسطينية، فيما حذرت جهات فلسطينية من أن حصار المنازل قد يتحول إلى وسيلة لتهجير سكانها والاستيلاء عليها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق