عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رئيس وزراء لبنان ردا على بيان جيش الاحتلال: شهداء الغارات على بلدة أنصار ليسوا بنية تحتية عسكرية - بوابة المدينة برس
نشر في: السبت 15 أغسطس 2026 - 12:11 م | آخر تحديث: السبت 15 أغسطس 2026 - 12:11 م
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إنّ التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده منذ فجر اليوم، مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي في منازلهم، أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وشدد في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح السبت، على أنّ شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا «بنية تحتية عسكرية»، كما أن الأطفال والنساء الذين قُتلوا فيه ليسوا أهدافًا عسكرية.
ونوه أن «مسئولية التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا وُجدت على الأراضي اللبنانية، هي مسئولية الدولة اللبنانية حصرًا، من خلال الجيش اللبناني ومؤسساتها الشرعية، ولا يمنح وجودها إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر».
وأضاف: «على إسرائيل وقف هذا التصعيد. فأمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة».
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار بجنوب لبنان، الليلة الماضية.
وادعت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن الغارات نُفذت في أعقاب نشاط نفذه حزب الله ضد قوات الجيش في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل المنطقة الأمنية.
وارتكب الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مجزرة في بلدة أنصار جنوب لبنان، ارتقى خلالها 7 شهداء و3 جرحى في غارة شنتها الطائرات الحربية المعادية على منزل، ما أدى إلى تدميره.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام، إلى أن فرق الإسعاف من كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني اللبناني تعمل على رفع الأنقاض، وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.
وبعد نحو سبعة أسابيع على توقيع اتفاق الإطار في واشنطن لا تزال إسرائيل توسع نطاق التصعيد في الجنوب اللبناني، بين تنفيذ تفجيرات إلى شن غارات على بلدات في القطاعين الغربي والأوسط مع تحركات على ثلاثة محاور.
ودخل لبنان حرب الشرق الأوسط مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس، ردا على مقتل مرشد إيران علي خامنئي، في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.
وتراجعت وتيرة العنف بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ثم اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل.
غير أنّ لبنان لا يزال يشهد غارات إسرائيلية تتسبب في وقوع ضحايا، فضلا عن عمليات هدم واسعة النطاق تنفذها القوات الإسرائيلية لمبانٍ في القرى والبلدات الجنوبية.



0 تعليق