عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم إسرائيل تطلق حملة للتأثير في إجابات شات جي بي تي عن جيشها وغزة - بوابة المدينة برس
محمد هشام
نشر في: الأحد 16 أغسطس 2026 - 9:03 ص | آخر تحديث: الأحد 16 أغسطس 2026 - 9:03 ص
-الخطوة تهدف لتحسين صورة تل أبيب في ظل تراجع الدعم الشعبي الأمريكي
أطلقت إسرائيل حملة جديدة للتأثير على كيفية إجابة نماذج اللغات الكبيرة، مثل شات جي بي تي، على الأسئلة المتعلقة بغزة والجيش الإسرائيلي، وذلك في ظل تراجع الدعم الشعبي الأمريكي لتل أبيب عبر مختلف الأطياف السياسية.
وبحسب مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، يبدو أن شركة العلاقات العامة الفرنسية "هافاس ميديا"، التي تدير الجزء الأكبر من أعمال التأثير الأجنبي الإسرائيلية المسجلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة، أنشأت معهدا يهدف إلى تزويد نماذج اللغات الكبيرة بمعلومات إيجابية عن إسرائيل عبر إحدى الشركات المتعاقدة، وهي وكالة الإعلانات المتخصصة "بيرو إنك".
ويقصد بنماذج اللغات الكبيرة أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تفهم اللغة البشرية وتنتج نصوصا بناء على تدريبها على كميات هائلة من البيانات.
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه من خلال مجموعة كبيرة من وثائق قانون تسجيل الوكلاء الأجانب التي تم تقديمها إلى وزارة العدل الأمريكية خلال الأسبوع الماضي كشفت وكالة "بيرو إنك" أن أكثر من 12 مقالة على موقع معهد هانوفر للسياسة العامة كانت جزءا من حملة بقيمة 100 ألف دولار أمريكي، تركز على إنشاء ونشر مواد إعلامية واقعية وموثقة تهدف إلى تثقيف الرأي العام الأمريكي بشأن إسرائيل والقضايا ذات الصلة من خلال محتوى يُنشر للعامة.
ويضم الموقع الإلكتروني للمعهد عشرات التقارير البيانية دون ذكر أسماء مؤلفيها، ويطرح كل منها أسئلة مثل "هل الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم؟"، و"هل تُمارس سياسة تجويع في غزة؟"، في مؤشر واضح على أن المقالات مُصممة لتزويد منصات تستخدم نماذج اللغة الكبيرة بالبيانات.
وجاء في نص صفحة "من نحن" على موقع المعهد: "يدرس معهد هانوفر للسياسات العامة العوامل المُؤججة لمعاداة السامية في الولايات المتحدة، وينشر ما تُظهره الأدلة"، مضيفا أن مؤسس المعهد (لم يتم الكشف عن هويته)، "يرجع هذا العمل إلى لحظة في طفولته".
ووفقا لبوليتيكو، يبدو أن الأمر ناجح، فقد استشهد كل من "شات جي بي تي" ومنصة Perplexity (محرك إجابات ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي) بمواد معهد هانوفر ردا على اختبارات محايدة أجرتها المجلة بما في ذلك محتوى حول غزة ومعاداة الصهيونية ومعاداة السامية.



0 تعليق