عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم العراق.. نهاية مأساوية لطفلة في الثالثة من عمرها

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – متفرقات
خيّمت حالة من الحزن والغضب على مدينة كركوك العراقية بعد الكشف عن ملابسات وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، في قضية هزت الرأي العام بعدما قادت التحقيقات إلى الاشتباه في طفلين قاصرين يقطنان بالقرب من منزل الضحية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد اختفت الطفلة، التي تُدعى “ناي”، من محيط منزل أسرتها، ما دفع أفراد عائلتها إلى إطلاق عمليات بحث واسعة شملت الأحياء المجاورة ومراكز الشرطة وعدداً من المساجد، قبل أن يتم العثور على جثتها داخل مسبح تابع لنادي الشباب في حي الأول من حزيران جنوبي كركوك.
وأوضح والد الطفلة، في تصريحات لوسائل إعلام عراقية، أن الشكوك راودته منذ البداية بشأن أحد أطفال الجيران، خاصة بعد تناقض أقواله بشأن اختفاء ابنته، مؤكداً أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة كانت نقطة التحول في القضية.
وأظهرت التسجيلات، وفق المصدر ذاته، شخصاً يحمل الطفلة ويتجه بها نحو المنطقة التي يوجد بها المسبح، كما وثقت تحركاته قبل مغادرة المكان، ثم ظهوره لاحقاً وهو يبلغ أحد الأشخاص بوجود طفلة داخل المسبح.
وأسفرت التحريات الأمنية عن توقيف طفل يبلغ من العمر 11 عاماً، قبل أن يعترف بمشاركة طفل آخر يبلغ 10 سنوات في الواقعة. وأفادت التحقيقات الأولية بأنهما استدرجا الطفلة إلى داخل الموقع، واعتديا عليها، ثم ألقياها في المسبح في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وأشار والد الضحية إلى أن أحد المشتبه بهما عاد بعد ذلك إلى محيط المسبح لإبلاغ المسؤول عن الملعب بوجود طفلة غارقة، في تصرف اعتبره المحققون جزءاً من محاولة إبعاد الشبهات.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً في العراق، وسط مطالب بالكشف عن جميع تفاصيل الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في ظل استمرار تداول أخبار الجرائم التي تستهدف الأطفال عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.



0 تعليق