عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 في القاهرة والمحافظات - المدينة برس
مواقيت الصلاة اليوم، إن الصَّلاةُ وَصيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأخيرةُ لأُمَّتِه فعن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: كانَ آخِرَ كلامِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((الصَّلاةَ وما مَلَكتْ أَيمانُكم))، كما ان الصَّلاةُ هي مِن شَريعةِ الأنبياءِ والمُرسَلِينَ فقد قال تعالى بعد ذِكرِه لثُلَّةٍ من أنبيائِه ورُسلِه-: وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ [الأنبياء: 73]
وتعد الصَّلاةُ عمودُ الدِّينِ، ولا يَقومُ إلَّا بها فعن معاذِ بنِ جبلٍ رضِي اللهُ عنه، قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ))، كما أن الصَّلاةُ تَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ لقول الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ.
مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
• الفجر: 4:20 ص
• الظهر: 1:01 م
• العصر: 4:37 م
• المغرب: 7:58 م
• العشاء: 9:29 م
الإسكندرية
• الفجر: 4:20 ص
• الظهر: 1:06 م
• العصر: 4:45 م
• المغرب: 8:06 م
• العشاء: 9:39 م
أسوان
• الفجر: 4:35 ص
• الظهر: 12:54 م
• العصر: 4:15 م
• المغرب: 7:39 م
• العشاء: 9:02 م
الإسماعيلية
• الفجر: 4:14 ص
• الظهر: 12:57 م
• العصر: 4:34 م
• المغرب: 7:55 م
• العشاء: 9:27 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة عماد الدين، وفريضة رب العالمين، ومعراج المؤمنين، من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة يوم القيامة، والصلاة علامة على الصلة بين العبد والرب جلَّ وعلا، ويمكن أن نستعرض معك أخي القارئ بعض النقاط الهامة حول هذه الفريضة الهامة، والركن الثاني من أركان الإسلام.
للصلاة أهمية كبرى في حياة المؤمن، فهي عنوان المسلم الطائع، وطريق الوصل للمؤمن الخاشع، لا يحافظ عليها إلا مؤمن، ولا يتهاون بها إلا متكاسل أو منافق فاسق، واختلاف العلماء في حكم تارك الصلاة، وأجمعوا على أنّ من تركها جحود فقد كفر، وأن من تهاون بها كسلًا وإهمالًا فقد فسق، وأن التارك للصلاة ليس له ضمانٌ في حسن الخاتمة، قد عرّض نفسه للخسارة، إلا إن عاجلها بالتوبة والندامة، ولعظيم أهمية الصلاة لم تسقط عن المريض وإنه رخّص له بالصلاة حسب حاله، بل إن الصلاة لم يُعْفَ منها المجاهد في الحرب وهو أمام العدو، وحين قال الله: إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا.







0 تعليق