بوعدي يدخل سباق انتقالات الصيف - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بوعدي يدخل سباق انتقالات الصيف - بوابة المدينة برس

أكدت صحيفة “فيتشاخيس” الإسبانية أن الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي بات أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، لكنه ليس الموهبة الوحيدة تحت سن العشرين التي أشعلت صراعا بين كبار الأندية الأوروبية، على غرار ريال مدريد وتشيلسي وليفربول. فإلى جانب لاعب ليل الفرنسي، يبرز أيضا كل من السويسري يوهان مانزامبي والإيفواري يان ديوماندي، وهم ثلاثة لاعبين استغلوا أكبر واجهة كروية في العالم لرفع قيمتهم السوقية، ووضع أنفسهم على رادار نخبة أندية أوروبا.

وبعمر لا يتجاوز 18 عاما، حقق بوعدي قفزة كبيرة في مستواه، مؤكدا كل الإمكانات التي أظهرها مع نادي ليل، المرتبط معه بعقد يمتد حتى صيف 2029. كما أن اختياره تمثيل المنتخب المغربي عزز من حضوره في البطولة، حيث أظهر شخصية قوية، وقدرة على التحكم في وسط الميدان، ونضجا يفوق سنه بكثير.

وأضافت “فيتشاخيس” أن أداء بوعدي أثار اهتمام عدد من كبار الأندية، من بينها مانشستر سيتي، وتشيلسي، وأرسنال، وليفربول، وبايرن ميونيخ، وريال مدريد، في وقت يتمسك فيه ليل بالحصول على مبلغ يقارب 100 مليون يورو مقابل التخلي عنه.

بوعدي يتصدر قائمة المواهب المطلوبة في أوروبا

وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن اجتماع بوعدي ومانزامبي وديوماندي في قائمة واحدة ليس من قبيل الصدفة؛ إذ يجمعهم صغر السن، والقدرة على تقديم أداء فوري، إلى جانب هامش تطور كبير. ففي سوق انتقالات أصبح فيه العثور على لاعبين استثنائيين قبل انفجار موهبتهم أمرا بالغ الصعوبة، تتنافس الأندية الكبرى على ضم أسماء من هذا النوع.

وأبرزت أن بوعدي تميز بذكائه التكتيكي، وسهولة تجاوزه لخطوط الضغط، وقدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى، مؤكدة أن مشاركته في كأس العالم أثبتت جاهزيته للمنافسة على أعلى مستوى، وهو ما سرّع سباق الأندية الراغبة في التعاقد معه، بعد موسم مميز خاض خلاله 42 مباراة مع ليل في مختلف المسابقات.

وفي المقابل، يتمسك النادي الفرنسي بموقفه؛ إذ يعتبر أنه يمتلك واحدة من أبرز المواهب في القارة الأوروبية، ولا ينوي الدخول في أي مفاوضات بأقل من مبلغ يقترب من 100 مليون يورو، مقتنعا بأن الطلب على اللاعب سيزداد مع تقدم فترة الانتقالات الصيفية.

مانزامبي وديوماندي يرفعان أسهمهما أيضا

وأشارت “فيتشاخيس” إلى أن السويسري يوهان مانزامبي تألق بدوره في الخط الأمامي، بعدما قدم بطولة رائعة سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز مفاجآت كأس العالم على المستوى الهجومي.

وارتبط اسمه في الساعات الأخيرة بنادي نيوكاسل، الذي يستعد لتقديم عرض يقارب 60 مليون يورو لإقناع فرايبورغ بالتخلي عنه، بعدما لعب دورا أساسيا في وصول الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي.

أما الإيفواري يان ديوماندي، فقد استغل بدوره كأس العالم لإثبات أنه من أبرز المواهب في جيله، بفضل سرعته الكبيرة، وقوته في المواجهات الفردية، وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق، وهو ما جذب اهتمام عدد من عمالقة أوروبا.

وفي موسمه الأول مع لايبزيغ، الذي يشترط أكثر من 100 مليون يورو للتخلي عنه، سجل ديوماندي 12 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة ضمن الدوري الألماني، بعدما انضم إلى الفريق قادما من ليغانيس.

كأس العالم يواصل رسم ملامح سوق الانتقالات

ترى الصحيفة الإسبانية أن كأس العالم يظل أفضل منصة لإطلاق مسيرة اللاعبين ورفع قيمتهم في سوق الانتقالات، وهو ما تجسد بوضوح في نسخة 2026، بعدما أكدت البطولة قدرة هؤلاء اللاعبين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات وعلى أعلى المستويات.

وأضافت أن الجمع بين صغر السن، والجاهزية الفورية، وإمكانات التطور المستقبلية، يجعل من هؤلاء اللاعبين استثمارات استراتيجية للأندية، التي تبحث عن عناصر قادرة على تحقيق الإضافة الرياضية، مع رفع قيمتها السوقية مستقبلا.

كما أن المنافسة الاقتصادية بين الدوريات الكبرى تفرض على الأندية التحرك بسرعة؛ إذ تدرك أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الإسباني، والدوري الألماني وغيرها، أن الانتظار عاما إضافيا قد يعني دفع مبالغ أكبر بكثير للتعاقد مع لاعبين ما زالوا في بداية مسيرتهم الاحترافية.

بوعدي ومانزامبي وديوماندي يشعلون معركة المركاتو الصيفي

“فيتشاخيس” اختتمت تقريرها بالتأكيد على أن سوق الانتقالات الصيفية سيشهد منافسة شرسة حول هذه الأسماء الثلاثة، حيث يمثل بوعدي لاعب الوسط الذي تحلم الأندية الكبرى ببناء مستقبلها حوله، بينما أثبت مانزامبي قدرته على حسم المباريات من مركز صانع الألعاب، في حين يجسد ديوماندي نموذج الجناح العصري الذي تبحث عنه أكبر الفرق الأوروبية.

وأكدت الصحيفة أن الحسم سيظل رهينا بقدرة أنديتهم على التفاوض، وبالجهة المستعدة لتقديم أعلى عرض مالي، لكن المؤكد أن أيوب بوعدي، إلى جانب مانزامبي وديوماندي، حوّلوا كأس العالم 2026 إلى منصة انطلاق حقيقية نحو نخبة كرة القدم الأوروبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق