عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مغربي يقود لجنة للمحاكاة الصحية - بوابة المدينة برس

عُيِّنَ البروفيسور المغربي محمد مهاوي، أستاذ التخدير والإنعاش وطب المستعجلات، رئيسا لأول لجنة عربية للمحاكاة الصحية؛ وهي هيئة علمية جديدة تضم خبراء من دول عربية عديدة بهدف تعزيز التكوين والبحث العلمي والابتكار في مجال المحاكاة في الرعاية الصحية.
ويأتي إحداث هذه اللجنة تتويجا لمسار من التشاور والعمل المشترك، وانطلاقا من رؤية عربية تروم تعزيز التعاون بين المؤسسات والخبراء وتبادل التجارب والخبرات ودعم التعليم والتدريب والبحث العلمي والابتكار في مجال المحاكاة الصحية.
وتضم اللجنة ممثلين عن المغرب والأردن والمملكة العربية السعودية ومصر والعراق ولبنان وقطر وتونس وليبيا والبحرين والسودان وسوريا؛ في خطوة تعكس اتساع دائرة التعاون العربي في هذا المجال. كما جرى تعيين تهاني عبد الجبار خليل من الأردن نائبة لرئيس اللجنة، والدكتور براء أسامة طيب من المملكة العربية السعودية أمينا عاما لها.
وتمثل اللجنة منصة عربية مشتركة لتطوير المحاكاة في الرعاية الصحية، من خلال توحيد الجهود وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمراكز الاستشفائية ومراكز المحاكاة وإطلاق مبادرات ومشاريع علمية وتعليمية تسهم في تحسين جودة التكوين والارتقاء بسلامة المرضى.
ويعكس اختيار البروفيسور محمد مهاوي لرئاسة هذه الهيئة المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب في مجال المحاكاة الطبية، التي أصبحت ركيزة أساسية في تكوين مهنيي الصحة، سواء في التكوين الأساسي أو المستمر، خاصة في التخصصات التي تتطلب اكتساب المهارات التقنية والتدرب على تدبير الحالات الحرجة في بيئة آمنة.
حري بالذكر أن اللجنة العربية للمحاكاة الصحية تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين المؤسسات العربية، ودعم مشاريع البحث العلمي المشتركة، وتطوير برامج تكوين قائمة على المحاكاة، إلى جانب توطيد الشراكات بين مختلف الفاعلين، بما يسهم في توحيد الممارسات والارتقاء بجودة التكوين ونشر الابتكارات البيداغوجية في المجال الصحي على المستوى العربي.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.








0 تعليق