عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد أشهر من تثبيتها.. تخريب حاويات الأزبال بمدينة فاس

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس- ع محياوي
شهدت ساحة “سيدي العواد” بالمدينة القديمة بفاس تعرض عدد من حاويات جمع النفايات لأعمال تخريب، وذلك بعد أشهر قليلة فقط من تثبيتها في إطار جهود تحسين النظافة والارتقاء بالمشهد الحضري، وهو ما خلف موجة من الاستياء في صفوف الساكنة والزوار.
وتُظهر الحاويات المتضررة آثار التخريب بشكل واضح، في سلوك يسيء إلى الفضاء العام ويقوض المجهودات المبذولة من طرف الجهات المعنية لتوفير تجهيزات حديثة تساهم في تحسين خدمات النظافة والمحافظة على البيئة.
ويرى عدد من المتابعين أن مثل هذه التصرفات لا تعكس سوى غياب الوعي الجماعي بأهمية حماية الممتلكات العمومية، باعتبارها ملكًا مشتركًا يستفيد منه الجميع. فكل عملية تخريب لا تؤدي فقط إلى إتلاف تجهيزات كلفت أموالًا عمومية، بل تفرض أيضًا أعباء مالية إضافية لإصلاحها أو استبدالها، وهو ما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويؤكد فاعلون محليون أن المحافظة على المرافق العمومية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمواطنين، وأن ترسيخ ثقافة احترام الملك العام يظل ركيزة أساسية لبناء مدينة نظيفة ومنظمة. كما دعوا إلى تعزيز حملات التوعية والتربية على المواطنة، إلى جانب التطبيق الصارم للقانون في مواجهة كل من يثبت تورطه في تخريب الممتلكات العمومية.
ويجمع متتبعون على أن الوعي المجتمعي يظل خط الدفاع الأول لحماية المكتسبات الجماعية، بينما يشكل الجهل وقلة الإحساس بالمسؤولية أحد أبرز أسباب الاعتداء على المرافق العمومية، بما ينعكس سلبًا على صورة المدينة وجودة الحياة بها.



0 تعليق