عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رائدات ماسبيرو، حكايات 5 نجمات صنعن العصر الذهبي للتلفزيون المصري - المدينة برس
مثلت المرأة دورا كبيرا من خلال العمل كمذيعات فى التليفزيون المصرى منذ بدء إرساله، فمن رحم الإذاعة عبرت رائدات الإعلام المصري ليخضن تجربة بصرية جديدة سجلت أسماءهن بحروف من نور في ذاكرة الإعلام العربي، وكانت همت مصطفى صاحبة السبق كأول وجه نسائي يطل على الجماهير عبر نشرة الأخبار، لتكر بعدها السبحة بظهور قامات إعلامية حفرت أسطورتهن في وجدان المشاهدين أمثال: سميرة الكيلاني، وتماضر توفيق، وأماني ناشد، وليلى رستم، وسلوى حجازي، أسماءٌ لم تكتف بالظهور بل صنعت مدرسة إعلامية متكاملة ببرامجها الخالدة وأسلوبها المتميز.
تخرجت همت مصطفى من كلية الآداب قسم تاريخ في جامعة القاهرة عام 1950، عملت بالإذاعة عام 1951 كمذيعة بالبرامج العربية، كان الإذاعي الكبير حسني الحديدي هو أستاذها، واهتمت بالبرامج السياسية لفترات طويلة، اختيرت ضمن أول الإعلاميين للعمل بالتليفزيون عند تأسيسه في عام 1960، وكانت أول مذيعة يشاهدها الناس على الشاشة، وأول من قرأ نشرة الأخبار في التلفزيون المصري، عينت مشرفةً على القناة الثانية مع بداية عملها بالتلفزيون.
كما شغلت منصب رئيسة التلفزيون فى مايو 1980، وانفردت بتقديم الرئيس الراحل محمد أنور السادات في برامج مباشرة للجمهور المصري من بلدته ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية في مناسبات مختلفه أشهرها عيد ميلاده.
أول مخرجة بالتليفزيون
تماضر توفيق هي رائدة إعلامية، أطلق عليها سيدة التليفزيون المصرى الأولى، وأول إعلامية سيدة تتولى رئاسة التليفزيون المصرى، وأول مخرجة فى تاريخ التليفزيون، من أوائل الإذاعيات المصريات اللاتي سافرن في بعثات دراسية وأول إعلامية عربية تحاور يورى جاجارين كأول رائد فضاء، وأول سيدة تشرف على القسم الأوروبي بالإذاعة المصرية، وهى شقيقة الإذاعية فضيلة توفيق "أبلة فضيلة" والفنانة محسنة توفيق، رحلت عام 2001.
سافرت فى أول بعثة إلى الولايات المتحدة لدراسة الفن التليفزيونى عام 1957، كما انضمت لورشة التحضير لإطلاق التليفزيون المصرى، ثم سافرت مرة ثانية إلى الولايات المتحدة لدراسة الإخراج التليفزيونى، لتصبح أول مخرجة فى تاريخ التليفزيون المصرى متخصصة فى البرامج الثقافية التى عملت مراقبا عاما لها، وتولت بعدها عدة مناصب منها الإشراف على البرامج التعليمية بالتليفزيون ومديرا للمراقبة العامة للتخطيط والمتابعة، ثم تولت منصب وكيل التليفزيون لشئون البرامج، ثم رئاسة القناة الثقافية التى جعلت منها منافسا للقناتين الأولى والثانية بالتليفزيون باستضافتها لكبار الكتاب والأدباء والمفكرين والعلماء.
أمانى ناشد فى تحت الأضواء
أمانى ناشد وهي من أنجح مذيعات التليفزيون، من الجيل الأول لمذيعات التليفزيون، بل هى أشهرهن منذ بدايته في الستينيات، عرفت بالثقافة والذكاء والحضور في حواراتها، أثبتت خلال مشوارها التليفزيونى أن الثقافة واللياقة في الحوار يعطيان المذيعة جمالا وجاذبية، كانت تمتلك حضورا طاغيا على شاشة التليفزيون ببرامجها الناجحة، بدأت مشوارها بالعمل بالإذاعة عام 1958 فى مكتبة الشرائط حتى عام 1960، ثم انتقلت للعمل كمذيعة بالتليفزيون مع بداية انطلاقه، فسافرت إلى ألمانيا ضمن بعثة لتدرس فن التليفزيون.
وقدمت أمانى ناشد خلال مشوارها الإعلامى القصير، عددًا من أهم البرامج الفنية والترفيهية وتميزت بحواراتها مع كبار النجوم فى السينما والموسيقى، حيث تخصصت فى استضافة "الكبار" فى جميع المجالات، فتميزت حواراتها بالمعرفة في مجالات الثقافة والفن والأدب، وكان اول حوار لها مع الأديب عباس محمود العقاد، ثم توفيق الحكيم وأم كلثوم وطه حسين ومحمد عبد الوهاب ويوسف إدريس ونجيب محفوظ وذلك من خلال برنامجها "تحت الأضواء".
ومن أهم برامج أمانى ناشد أيضا بالتليفزيون مجلة التليفزيون، مجلة الشباب، زائر المساء، أفكار جديدة، على شط النيل، أيام زمان، سهرة مع فنان، أفكار جديدة، نادى الشباب، لقاء كل يوم، كاميرا 9 الذى استضافت خلاله العديد من كبار الفنانين والفنانات، انضمت إلى التنظيم الطليعى وبعد وفاة عبد الناصر تم استبعادها إلى وزارة الشئون الاجتماعية ورحلت عام 1980.
سميرة الكيلانى فى البرامج الثقافية
سميرة الكيلانى واحدة من أشهر الإذاعيات فى فترة الستينيات، كانت نموذجا يحتذى به حيث الثقافة واللباقة وسرعة البديهة، ومن أشهر برامجها الإذاعية "كاتب وقصة"، هى زوجة الكاتب محمود أمين العالم، بدأت مشوارها فى عمل الإذاعة المصرية عام 1951، وتميزت بصوتها الجميل وشخصيتها القوية لدى المستمعين.
درست البرامج الثقافية في ألمانيا، والإخراج التليفزيوني في لندن، - بدأت مشوارها فى العمل بالإذاعة المصرية عام 1951 – من أشهر برامجها برنامج مع النقاد، كتابات جديدة، انضمت عام 1959 إلى البرنامج الثاني في الإذاعة المصرية منذ تأسيسه، وهو البرنامج المتخصص في الثقافة، انتقلت إلى التليفزيون سنة 1959 وأصبحت مسؤولة عن البرامج الثقافية بالإضافة إلى نشاطها كمذيعة أخبار - أبعدت عن التليفزيون فى عام 1971 مع بعض من أبناء جيلها من الإعلاميين.
سلوى حجازى مذيعة الأطفال
سلوى حجازى، مذيعة من الجيل الأول لمذيعات التليفزيون، صاحبة وجه جميل وابتسامة صافية نابعة من القلب، اشتهرت بأسلوبها الراقي في الحوار، وبقدرتها على محاورة عمالقة الفن والأدب من الزمن الجميل أيضا قدمت العديد من البرامج التليفزيونية للصغار والكبار، لكنها برعت وحصلت على جماهيريتها من برامج الأطفال.
كانت المذيعة سلوى حجازي أولى المذيعات التى سجلت حوارا تليفزيونيا مع كوكب الشرق أم كلثوم التى لا تفضل اللقاءات التليفزيونية، ومن هنا كانت كوكب الشرق أم كلثوم تختارها من دون المذيعات لترافقها في رحلاتها.
ليلى رستم رائدة البرامج الحوارية
ليلى رستم، مذيعة جميلة من الرعيل الأول لمذيعات التليفزيون المصرى، مذيعة ذكية رقيقة تجيد الحوار، متألقة الذهن، تملك درجة كبيرة من الثقة والثقافة في أدائها، قدمت أنجح البرامج التليفزيونية على الهواء استضافت فيها مشاهير الأدب والصحافة والفن، رغم قصر مشوارها كانت من ألمع المذيعات وأشهرهن.
كانت بدايتها مع الإذاعة مذيعة ربط بالبرنامج الأوروبي وبعد عام انتقلت ليلى رستم عام 1960 إلى التليفزيون عند افتتاحه لتصبح من الجيل الأول من المذيعات بالتليفزيون المصرى مع سلوى حجازى وأمانى ناشد وتماضر توفيق، واستمرت سبع سنوات قارئة للنشرة الفرنسية.








0 تعليق