عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد واقعة مستشفى قنا.. نقيب الأطباء: نعترض على التعنيف أمام الكاميرات.. وجزء كبير من القصور سببه نقص الإمكانيات - بوابة المدينة برس
حنان عاطف
نشر في: الخميس 23 يوليه 2026 - 12:43 ص | آخر تحديث: الخميس 23 يوليه 2026 - 12:43 ص
قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن اعتراض النقابة على الإجراءات التي اتخذها اللواء مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، تجاه مدير مستشفى قنا العام، لا يتعلق برفض مبدأ المحاسبة، وإنما بطريقة التعامل مع أوجه القصور داخل المنشآت الصحية.
وأوضح "عبد الحي" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أن الزيارات والقرارات المفاجئة تكررت في العديد من المرات، دون أن تؤدي في الواقع إلى حل المشكلات بشكل جذري، مشددًا على ضرورة تحليل أسباب القصور والتحقيق فيها للوصول إلى جذور المشكلة، ثم اتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة.
وأشار إلى أن أزمة النظافة في بعض المستشفيات الحكومية، على سبيل المثال، ترتبط في بعض الحالات بنقص الإمكانيات، موضحًا أن هناك مستشفيات ممنوع فيها، منذ أكثر من 10 سنوات، تعيين عمال نظافة أو موظفين جدد، كما لا تتوافر لديها ميزانيات كافية للتعاقد مع شركات نظافة، وهو ما يستدعي معالجة أصل المشكلة.
وأضاف: "كان المفروض نحقق هل مدير المستشفى رفع تقارير بالمشكلات في المستشفى، وهل الإدارة الأعلى تجاهلتها؟"، معقبًا أن محافظ قنا تواصل مع النقابة عقب صدور بيانها الذي تعترض فيه، وأكد على إجراء تحقيقات قبلها، متسائلًا: "قلنا إيه ضرورة الزيارة لو حصل تحقيقات قبلها؟".
وفيما يتعلق بتصوير الزيارات ونشرها إعلاميًا، أشار إلى وجود قوانين وقرارات وزارية تمنع التصوير داخل المنشآت الصحية بشكل عام، حفاظًا على حقوق المرضى وسرية المعلومات.
وأكد على أن القضية ليست شخصية تجاه أحد، وإنما الاعتراض تعلق بـ"التعنيف أمام الكاميرات والتصوير والإطالة"، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة قد تكون محبطة للعاملين في القطاع الصحي، خاصة أن جزءًا كبيرًا من أوجه القصور يعود إلى نقص الإمكانيات، مثل عدم توافر عدد كافٍ من الكراسي للمرضى في بعض المنشآت.
وشدد على أنه لا يمكن علاج أوضاع القطاع الصحي في مصر بشكل حقيقي دون رفع ميزانية الصحة، إلى جانب تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في جميع محافظات الجمهورية، مع وضع مؤشرات واضحة لقياس الأداء ومحاسبة المسئولين عنها.
وسبق أن أعلنت النقابة العامة للأطباء إرسال خطاب رسمي إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أعربت فيه عن رفضها واستنكارها لما تعرض له مدير مستشفى قنا العام من تعنيف علني خلال جولة محافظ قنا، وما أعقب ذلك من قرار بإقالته.
وقالت النقابة، في خطابها، إن تعنيف مدير مستشفى أمام الجميع وتحميله مسؤولية أزمات المنظومة الصحية لن يوفر سرنجة ناقصة، ولن يملأ مخازن المستشفى بالمستلزمات والأدوية، ولن يضيف سريرا واحدا لاستيعاب المرضى، ولن يعيّن طبيبا أو ممرضا لسد العجز، ولن يصلح جهازا معطلا، ولن ينهي قوائم الانتظار، ولن يرفع كفاءة الخدمة الطبية.



0 تعليق